خلال 48 ساعة.. محلل لبناني: الشرق الأوسط على أعتاب تصعيد الحرب| خاص
في تطور ينذر بانفجار واسع في منطقة الشرق الأوسط، تتصاعد التحذيرات من اندلاع حرب شاملة قد تبدأ خلال الساعات الـ48 المقبلة، وسط أجواء مشحونة وتوترات متزايدة بين أطراف إقليمية ودولية، في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية وانسداد أفق المفاوضات.

رؤية سوداوية للأوضاع في المنطقة
أكد عبدالله نعمة، المحلل السياسي اللبناني، أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لن تحقق أي تقدم يذكر، مشددًا على أن الدخان الأبيض، لن يخرج من هذه المحادثات في الوقت القريب، ما يعكس حالة من الضبابية السياسية وانعدام الأمل في حلول سلمية.
تصعيد جهنمي ينتظر إيران خلال 48 ساعة
وأضاف "نعمة" في تصريح خاص لـ إيجبتك، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سبق أن توعد إيران بتصعيد جهنمي، يستهدف منشآت حيوية تشمل الطاقة، الكهرباء، البنى التحتية، والجسور، إضافة إلى المفاعل النووي، في خطوة قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة.

سيناريوهات خطيرة في حال استهداف المفاعل النووي
وأوضح المحلل السياسي اللبناني، أن ضرب المفاعل النووي، قد يفتح الباب أمام استخدام سلاح نووي تكتيكي، مع احتمالية تبرير ذلك على أنه نتيجة تسريب إشعاعي ناجم عن الغارات، ما قد يشكل نقطة تحول حاسمة في مسار الحرب.
احتمالات توسع العمليات العسكرية
وتوقع، أن تتطور الأحداث إلى عمليات عسكرية أوسع، تشمل احتلال الجزر، وفتح المضيق بالقوة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، بمشاركة محتملة من دول أخرى، عبر هجوم بري وجوي يستهدف إيران.

لبنان في قلب العاصفة
وأكد نعمة، أن لبنان، سيكون في صلب هذا التصعيد، حيث سيرتبط مسار الحرب فيه بشكل مباشر بما يحدث في إيران، ففي حال اندلاع المواجهة، ستشهد الساحة اللبنانية تصعيدًا من مختلف الأطراف.
سيناريو ما بعد الحرب.. مواجهة مفتوحة في لبنان
وأوضح المحلل اللبناني، أنه حتى في حال انتهاء الحرب على إيران، فإن إسرائيل قد تتجه إلى توسيع عملياتها العسكرية ضد لبنان، بهدف الانفراد بمواجهة حزب الله، وهو ما سبق أن ألمحت إليه في تصريحات متكررة.

تصعيد غير مسبوق يلوح في الأفق
واختتم الدكتور عبدالله نعمة تصريحه بالتأكيد على أن المنطقة مقبلة على "حرب جهنمية مدمرة" بوتيرة أعلى بكثير من أي تصعيد سابق، خلال فترة لا تتجاوز 48 ساعة، في ظل غياب أي مؤشرات على انفراجة سياسية قريبة.

