مسؤول إيراني: المرور عبر مضيق هرمز للدول الصديقة مقابل دفع رسوم أمنية
قال مسؤول إيراني رفيع المستوى، اليوم الإثنين، إن عدة سفن هندية وباكستانية وتركية وفرنسية، حصلت على تصريح مرور بمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الجمهورية الإسلامية تعتزم الحصول على تعويضات الحرب من رسوم أمنية على هذا المضيق.
وأضاف المسؤول الإيراني في تصريحات لقناة «الجزيرة»، أن إيران سترد بقوة على استهداف منشآت (ماهشهر) وستحصل على تعويضات عنها بأساليب مبتكرة، موضحًا أن إيران ستسمح لسفن بعض الدول الصديقة بالمرور عبر مضيق هرمز مقابل دفع رسوم أمنية.
وفي وقت سابق، أكد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية خلال الساعات القليلة الماضية، أن طهران حددت أهدافها من الحرب انطلاقًا من مصالحها الوطنية، مشددًا على أن مواقفها ثابتة وأن خطوطها الحمراء معروفة ولا تقبل التأويل.
وأوضح المتحدث الإيراني في مؤتمر صحفي عقده اليوم الإثنين، أن بلاده أعدت ردًا دبلوماسيًا موجهًا إلى الولايات المتحدة، وسيتم الإعلان عنه في الوقت الذي تراه مناسبًا، مضيفا أن واشنطن لا تعير اهتمامًا لأمن واستقرار دول المنطقة، وأن تركيزها ينحصر في ضمان بقاء الكيان الصهيوني.

ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران
كما أشار إلى، أن الأعمال الإرهابية التي تنفذها الولايات المتحدة داخل إيران يعكس تراجعها عن المسار الدبلوماسي، بل وتدمير هذا المسار خلال الأشهر الماضية بشكل كامل، لافتا إلى أن الواقع يكشف تناقضا واضحا بين التصريحات الأمريكية وما يجري على الأرض.
وأضاف، أن أي وقف مؤقت لإطلاق النار لا يُعد حلًا، بل يتيح المجال للاستعداد لجولات جديدة من التصعيد، مؤكدًا أن بلاده تطالب بإنهاء الحرب بشكل كامل ومنع تكرارها مستقبلا.
وفي سياق آخر، تحدث عن عملية أصفهان، قائلًا إنه لا يمكن استبعاد أن تكون قد استُخدمت كوسيلة تضليل بهدف الاستيلاء على اليورانيوم، لكنه أكد أن هذه المحاولة باءت بالفشل وشكلت إخفاقا كبيرا للولايات المتحدة، معربا عن أمله في أن تكون قد استخلصت العبر من ذلك.
وفيما يتعلق بالجهود الرامية إلى وقف الحرب، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال»، عن مسؤولين، أن وسطاء إقليميين أبلغوا إيران بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، رغم لهجته التصعيدية في العلن.