وزير التعليم العالي يفتتح ملتقى الحضارات بجامعة المنيا غدا الثلاثاء
يفتتح الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، غدًا الثلاثاء، فعاليات ملتقى الحضارات باستاد الجامعة الرياضي داخل الحرم الجامعي، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، في حدث ثقافي دولي يعكس مكانة الجامعة في دعم التبادل الحضاري.
مشاركة دولية وتمثيل واسع
وأعلنت جامعة المنيا، في بيان رسمي، أن الملتقى يستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية، بمشاركة 26 جنسية من طلاب وافدين ومصريين يمثلون 20 جامعة مصرية، في واحدة من أكبر الفعاليات الطلابية التي تعكس التنوع الثقافي داخل الجامعات المصرية.
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعزيز دمج الطلاب الوافدين في المجتمع الجامعي، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن ثقافاتهم المختلفة من خلال أنشطة فنية وثقافية متنوعة.
فعاليات متنوعة على مدار ثلاثة أيام
ويتضمن برنامج الملتقى مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية، تشمل عروضًا فلكلورية تمثل ثقافات الدول المشاركة، ومعارض للتراث والحرف اليدوية، بالإضافة إلى تقديم أكلات شعبية تعكس هوية كل دولة، إلى جانب تنظيم ندوات ولقاءات حوارية حول التعايش المشترك وقبول الآخر.
كما يشهد الملتقى تنظيم عروض موسيقية واستعراضية، بمشاركة طلاب من مختلف الجنسيات، بما يخلق حالة من التفاعل الإيجابي بين الحضور، ويعزز من روح التعاون والتفاهم بين الشعوب.
حضور رسمي ودولي رفيع
ومن المقرر أن يشهد فعاليات الافتتاح اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات المصرية، وقيادات وزارة التعليم العالي، فضلًا عن حضور عدد من السفراء والملحقين الثقافيين، ما يعكس البعد الدولي للملتقى وأهميته على مستوى العلاقات الثقافية.
رسالة إنسانية وثقافية
ويهدف ملتقى الحضارات إلى ترسيخ قيم السلام والتسامح بين الشعوب، وإبراز الدور الحيوي الذي تلعبه الجامعات في بناء الوعي الثقافي لدى الشباب، إلى جانب دعم فكرة التعايش المشترك وقبول التنوع.
وأكدت جامعة المنيا أن الملتقى يمثل منصة حقيقية للتقارب بين مختلف الثقافات، وفرصة للطلاب لتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في إعداد جيل قادر على التواصل مع العالم والانفتاح على مختلف الحضارات.
دعم مكانة جامعة المنيا
ويعكس تنظيم هذا الملتقى حرص جامعة المنيا على تعزيز مكانتها كمنارة علمية وثقافية، قادرة على استضافة الفعاليات الدولية الكبرى، بما يدعم دورها في خدمة المجتمع المحلي والانفتاح على العالم الخارجي.