رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خطر خفي في منزلك.. بخاخات التنظيف قد تؤذي رئتيك أكثر مما تتخيل

صورة توضيحية
صورة توضيحية

سلطت دراسة علمية حديثة الضوء على مخاطر غير متوقعة لبعض منتجات التنظيف المنزلية، مشيرة إلى أن استنشاق رذاذ هذه المواد قد يكون أكثر ضررًا على الرئتين من ابتلاعها عن طريق الخطأ.

وتركزت التحذيرات حول مركبات تعرف باسم "الأمونيوم الرباعي" (QAC)، وهي مواد كيميائية تدخل في تركيب العديد من بخاخات التعقيم الشائعة، وتسستخدم منذ سنوات طويلة في التنظيف والقضاء على الجراثيم.

ورغم أن خطورة هذه المركبات عند تناولها معروفة منذ زمن، فإن الأبحاث الجديدة كشفت جانبًا أكثر إثارة للقلق، يتمثل في تأثيرها عند استنشاقها، خاصة أثناء استخدامها في الأماكن المغلقة سيئة التهوية.

مستوى الضرر 

وأوضح الباحث الرئيسي، الدكتور جينو كورتوباسي، أن النتائج أظهرت ارتفاعًا كبيرًا في مستوى الضرر عند التعرض لهذه المواد عبر الهواء، حيث كانت التأثيرات السلبية أشد بكثير مقارنة بالتعرض عن طريق الابتلاع، وهو ما وصفه بنتيجة غير متوقعة.

وتشير هذه المعطيات إلى ضرورة إعادة تقييم الاستخدام الواسع لبخاخات التنظيف داخل المنازل، خصوصًا مع انتشارها الكبير واعتماد الكثيرين عليها بشكل يومي.

كما كشفت دراسات سابقة أن نسبة كبيرة من الأشخاص تحمل آثارًا من هذه المركبات في الدم، ما يعكس مدى انتشار التعرض لها. وبيّنت أبحاث أخرى أن هذه المواد قد تؤثر في كفاءة إنتاج الطاقة داخل الخلايا، خاصة في الميتوكوندريا المسؤولة عن توليد الطاقة.

وقد يرتبط هذا التأثير بعدد من المشكلات الصحية مثل الشعور المستمر بالإرهاق، وضعف العضلات، وصعوبة التركيز، إضافة إلى ارتباطات محتملة بأمراض مزمنة.

ولا تقتصر الأضرار على ذلك، إذ يمكن أن تسبب هذه المركبات تهيجًا في الجلد والعينين، فضلًا عن زيادة خطر الإصابة بمشكلات تنفسية مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء