«تصوير تحت التهديد».. كواليس ملاحقة ذئاب قضية طفل المرج
أعلن المحامي أحمد سامي المليجي عن توليه المسؤولية الكاملة، بناء على التكليف الرسمي الصادر له من والدة الطفل المجني عليه "سيف وليد" وجاء هذا الإعلان لملاحقة "الذئاب البشرية" التي تجردت من مشاعر الرحمة، واستباحت براءة طفل لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره في منطقة المرج.

عهد بالقصاص واستعادة الكرامة
وفي سياقة أكد المليجي، في بيانه أنه لا يتحدث بلسان القانون فحسب، بل بلسان الحق الذي لا يغفل، بهدف انتزاع حق الطفل من بين أنياب المجرمين ووجه رسالة طمأنة لأسرة الطفل سيف، شدد فيها على وقوفه بجانبهم، قائلاً: "لا تهنوا ولا تحزنوا، فأنتم لستم وحدكم".
وصف المليجي ما تعرض له الطفل بـ "الإعدام المعنوي"، حيث تم تجريده من ملابسه وتصويره قسرا تحت وطأة التهديد، وهي جريمة اعتبرها تفوق القتل بشاعة لما خلفته من دمار لنفسية الطفل وبراءته وفي هذا السياق، عاهد المحامي أحمد سامي المليجي، بمشاركة الأستاذ سيد أشرف، الله والأسرة المكلومة على بذل كل جهد ممكن لضمان إيداع المجرمين خلف القضبان، والمطالبة بتطبيق أقصى العقوبات الرادعة.
ملاحقة الجناة ومناشدة القيادة
وفي رسالة شديدة اللهجة للمتهمين الهاربين، أوضح المليجي أن الأرض ستضيق عليهم، وأنه لا ملجأ لهم من يد العدالة التي بدأت ملاحقتهم بالفعل وبصفته المحامي المكلف، وناشد وزير الداخلية ورجال الشرطة لسرعة ملاحقة وضبط "الجناة الهاربين" وتطهير المجتمع من شرورهم.
وكشف المليجي عن تطورات سير القضية، حيث أكد أنه تم تحريز الهواتف المستخدمة في الواقعة، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة على قدم وساق كما جدد عزمه على طرق كل الأبواب القانونية حتى تُطبق أقصى عقوبة يقرها القانون، معلناً المطالبة بمد العقوبة لتصل إلى الإعدام، قصاصا لكرامة طفل سلبت براءته غدرا.