المصري الديمقراطي الاجتماعي لـ "إيجبتكِ": "نخوض انتخابات النواب بـ30 مرشحًا فرديًا"
أعلنت الدكتورة مها عبدالناصر، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن الحزب سيشارك في انتخابات مجلس النواب 2025 بنحو 30 مرشحًا فرديًا، مع توقعات بوصول العدد إلى 40 مرشحًا بحسب الحسابات النهائية والتحالفات المرتقبة.
وكشفت عبدالناصر في تصريحات خاصة لـ"إيجبتكِ"، عن خطة دعم متكاملة لمرشحي الحزب تشمل التدريب المكثف على إدارة الحملات الانتخابية، وصياغة برامج انتخابية تقدم حلولًا عملية لمشكلات الدوائر الانتخابية المختلفة، إلى جانب توفير أدوات دعاية متطورة مثل اللافتات والفيديوهات والحملات الرقمية.
تطوير حلول عامة للوضع الاقتصادي والاجتماعي مع مراعاة خصوصية كل دائرة انتخابية
وأكدت نائب رئيس الحزب أن المرشحين لديهم فهم عميق لقضايا دوائرهم، بالإضافة إلى اهتمامهم بالقضايا الوطنية الكبرى مثل التعليم والصحة ومكافحة الفقر والبطالة، مشددة على أن استراتيجية الحزب تركز على تطوير حلول عامة للوضع الاقتصادي والاجتماعي مع مراعاة خصوصية كل دائرة انتخابية.
وأشارت إلى أن الحزب يستهدف بشكل رئيسي الطبقة الوسطى والمهنيين، بالإضافة إلى العمال والفلاحين، مع التأكيد على تقديم نموذج سياسي واقعي يرتكز على تحسين حياة المواطنين اليومية وتلبية تطلعاتهم.
وفي سياق اخر أعلن النائب عبدالمنعم إمام، رئيس حزب العدل، عن ترشحه في انتخابات مجلس النواب 2025 عن دائرة القاهرة الجديدة والشروق وبدر، تحت شعار "الناس أولًا مش المصالح"، وذلك حسب ظهوره في مقطع فيديو عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
وأشار رئيس حزب العدل، إلى أن برنامجه الانتخابي يقوم على الإصلاح الشامل سواء في الاقتصاد أوالتعليم والصحة والصناعة والاستثمار، كذلك الإصلاح الإداري والسياسي وأساسه العدالة الاجتماعية.
وتضمن مقطع الفيديو لقطات للنائب عبدالمنعم إمام، خلال تواجده تحت قبة البرلمان وهو يوجه رسائل للحكومة شديدة اللهجة من بينها: «هذه البلد أكتر شئ بتعاني منه هو الفساد.. الأصل هو العدالة بين كل فئات المجتمع دون تمييز».
البرلمان صوت الشعوب
وينتمي رئيس حزب العدل، لأسرة سياسية في المقام الأول، إذ كان جده عضو الهيئة العليا لـ حزب الوفد إبان حكومة النحاس باشا، مشيرًا إلى أن البرلمان هو صوت الشعوب، وترشحه في الدورة البرلمانية السابقة لم يكن هدفه الحصول على مقعد أو منصب.
وقال إن هدفه هو أن يعلم الناس أن هناك نموذجًا آخر للسياسة، في ظل وجود نموذج سياسي يفكر ويعمل من أجل هذه البلد، لأنها تستحق أن تكون أحسن.



