رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«كراهية لا تهدأ».. قراءة إسرائيلية للموقف الشعبي المصري

صورة من توقيع اتفاقية
صورة من توقيع اتفاقية السلام

ذكرت منصة "نتسيف نت" العبرية، أن اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، الموقعة في مارس 1979، غيرت مسار القاهرة الاستراتيجي، معتبرة أنه "لولا هذا الاتفاق لكان وضع مصر اليوم مشابهًا لما تعيشه دول مثل لبنان وسوريا وقطاع غزة وإيران"، وفق وصفها.

 

وأضافت المنصة- في تحليل، اليوم السبت- أن القيادة المصرية آنذاك اتخذت قرار توقيع الاتفاق رغم معارضة داخلية وضغوط عربية وإقليمية واسعة، معتبرة أن هذه الخطوة شكلت تحولا مفصليا في تاريخ البلاد.

 

وأشارت المنصة إلى أن الشارع المصري لا يزال يحمل مشاعر عداء قوية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدة أن اتفاق السلام لم يتحول إلى تطبيع كامل للعلاقات على المستوى الشعبي.

السلام على الورق

ولفتت إلى ما وصفته بـ"فجوة كبيرة" بين الالتزامات الرسمية والواقع المجتمعي، قائلة: "إن السلام قائم على الورق، بينما تستمر مشاعر الرفض والعداء داخل المجتمع".

كما اعتبرت أن الإنتاج الدرامي والإعلامي في مصر ساهم في ترسيخ هذه المشاعر، مدعية إنتاج عدد من الأعمال التي تتضمن مواقف معادية لإسرائيل، في حين تستمر العلاقات الرسمية في مجالات مثل التعاون الاقتصادي والاستفادة من الدعم الأمريكي.

 

وأضافت المنصة أن هذه الحالة تعكس تناقضا بين المصالح السياسية والمواقف الشعبية، مشيرة إلى أن الرأي العام- وفق زعمها- يتأثر بخطاب إعلامي يعزز روايات العداء ونظريات المؤامرة.

ورأت المنصة أن الذكرى السابعة والأربعين لاتفاق السلام تعكس واقعا معقدا، يتسم بوجود سلام رسمي يقابله رفض شعبي واسع، ما يكرس حالة من التباين بين ما هو معلن وما يمارس فعليا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء