نص اعترافات "دعاء" قاتلة عروس بورسعيد «خنقتها بطرحتها عشان شتمتني»|انفراد
ينفرد موقع «إيجبتك» بنشر نص التحقيقات في واقعة قضية مقتل فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد» على يد «دعاء» زوجة شقيق خطيب المجني عليها، تلك الواقعة التي أثارت حالة من الجدل في الشارع البورسعيدي، لما تضمنته تلك الواقعة من بشاعة ارتكاب المتهمة للجريمة، واستدراج الضحية التي كانت رفقة والدتها، داخل منزل خطيبها.
نص اعترافات "دعاء" قاتلة عروس بورسعيد
تعود أحداث القضية إلى ثالث أيام شهر رمضان الماضي، عندما توفيت الفتاة فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، داخل منزل أسرة خطيبها بإحدى قرى جنوب محافظة بورسعيد، أثناء تواجدها لتناول الإفطار معهم.
بداية الواقعة بورود بلاغًا الساعة 10:30 صباحاً والثابتة به واقعة المحضر رقم 285 لسنة 2026 إداري الجنوب، والخاص ببلاغ المدعوة/ صابرين مصطفى غريب محمود موسى، من أنه وحال تواجدها منذ تاريخ 21 رفقة نجلتها فاطمة ياسر خليل إبراهيم بمنزل خطيبها المدعو/ محمود عبد الله أحمد للإفطار ومبيتهما طرفهم، وجدتها متوفاة بالدور الأول تحت المنزل بذاته.

ونظراً لما اتسم به الحادث من خطورة إجرامية تمثلت في التعدي الصارخ على النفس، فقد تم وضع خطة تحت إشراف السيد اللواء مدير المباحث لكشف الملابسات، حيث أوكل فريق بحث من ضباط إدارة البحث الجنائي ووحدة مباحث القسم يبرز أهم بنودها:
ومن خلال جمع المعلومات والسير في تنفيذ بنود خطة البحث، فقد توصلت جهود فريق البحث إلى أن وراء الواقعة هي المدعوة/ دعاء ناصر محمود زهران، زوجة شقيق خطيب المجني عليها المدعو/ السيد، والمقيمة رفقته بذات المنزل، بسبب وجود خلاف سابق بين خطيب المجني عليها وشقيقه السيد حول أحقية كل منهم في الإقامة في شقة كائنة بالعقار، وعلى أثر ذلك وتنازل زوجها السيد عن الشقة التي يعيشان فيها وانتقالهما إلى مسكن شقيقه خطيب المجني عليها، مما أوغر صدرها؛
وانضمت إلينا دعاء ناصر محمود زهران خارج غرفة التحقيق، فدعوناها وبمناظرتها ألفيناها في العقد الرابع من العمر، متوسطة الطول ونحيفة البنية، وترتدي عباءة حريمي وغطاء رأس بيج في بني ونقاباً أسود اللون، طلبنا منها رفع النقاب للتحقق من هويتها فتبين لنا لون البشرة، وبمناظرة عامة للظاهر من جسدها فيما سترته عوراتها لم يتبين لدينا ثمة إصابات قد تفيد التحقيق.

وبمواجهتها بالتهمة المنسوبة إليها بعد أن أحطناها علماً بها وبعقوبتها وأن النيابة العامة هي التي تباشر إجراءات التحقيق، أقرت بها. وبسؤالها عما إذا كان لديها محامٍ،
هذا وبمناسبة الحضور أمامنا ورأينا أخذ أقوالها فأجابت:
الاسم: دعاء ناصر محمود مهران. محل الإقامة: منطقة ري 5 التينة - الجنوب - بورسعيد. السن: 32. العمل: ربة منزل.
س: ما تفصيلات اعترافك؟
ج: اللي حصل إني اتجوزت من السيد عماد عبد الله أحمد محمد الشناوي من ثلاث سنين وخلفت منه بنتين، واحدة عندها ثلاث سنوات والثانية عندها ثلاث شهور، وكنا قاعدين في الدور الأرضي في شقتي اللي أنا متجوزة فيها، العيلة كلها أم جوزي وأبوه وإخواته بيقعدوا معانا في نفس البيت وبيفطروا ويتسحروا معانا، ومحمود أخو زوجي خطب فاطمة ياسر خليل في شهر 11 اللي فات، وبعدها بليلتين أم جوزي قالت لي وأنا كنت بشيل غسيل اللي على الحبل: "خدي بالك محمود مش هيشطب شقته اللي فوق وهيقسم الشقة اللي أنتِ فيها دي بينك وبينه".
الكلمة التي أشعلت نار الغيرة في قلب «دعاء»قاتلة عروس بورسعيد
هي والمطبخ والحمام والصالة هتتقسم بالنص بالطوب الأحمر، وقالت إنها هتسيب لي النص اللي فيه النيش والنص الثاني هيبقى الصالة لمحمود وفاطمة، والغرفة اللي في الخارج الثاني هتبقى غرفة نوم لفاطمة ومحمود، والغرفة اللي على السلم اللي هي مندرة هتبقى مطبخ بتاع فاطمة ومحمود، والبرندة اللي برة هتبقى حمام ونصها الثاني هيبقى باب خروج ودخول، والممر اللي ناحية الدوار هيبقى خروجي أنا وجوزي وهتقفل عليّ الباب بتاعي لأن شقتي هيكون بابها ده خروج محمود وعروسته لما يتجوزوا.

رديت عليها قلت لها: "بدل ما يعمل كل ده ما يصرف على شقته اللي فوق ويكلفها؟"، ردت عليّ أم جوزي: "هو معوش يعمل الشقة اللي فوق"، وقلت لها: "إزاي يعني معوش يعمل الشقة اللي فوق؟"
وبعد كدة مردتش عليّ وطلعت شقتي أشوف عيالي، ولما هي قالت لي الكلام ده أنا اتضايقت حاجة بسيطة لأن هو عنده شقته ودي شقتي أنا.
واستنيت جوزي لما رجع من الشغل، هو شغال عامل باليومية، وقلت له: "يا سيد أمك قالت لي إن الشقة هتتقسم بيني وبين فاطمة وخطيبها محمود"، فزعق لي وقال لي: "مالكيش دعوة هي شقتي أنا ولا شقتك؟" فسكت وزعلت ومتكلمتش معاه تاني ولا اتكلمت مع أي حد في الموضوع ده.
ومحمود خطيب فاطمة كان في بورسعيد هناك قبل رمضان وقعد فطر عند خطيبته فاطمة، وبعدها كلمها في التليفون وقال لها: "أنا جاي أنا وحماتي وخطيبتي فاطمة نفطر مع بعض.
بداية خيط الجريمة.. محمود هيقسم معاكي الشقة
ردت عليه أمه (وقالت له): "والله يا ابني"، وهي كانت قاعدة جنبي وهي بتكلمه، وندهت على ابنها حمادة أخو محمود وقالت له: "روح هات أخوك وخطيبته وأمه من على الطريق"، رد عليها وقال لها: "الموتوسيكل مش هياخدنا كلنا يا أمه"، قالت له: "روح هات الست الكبيرة الأول وبعد كدة روح هات أخوك وخطيبته". وسألتها مين اللي جاي؟ قالت لي فاطمة جاية هي وأمها يفطروا معانا. وبعدين حماتي سابتني ونزلت تحت، ولما فاطمة وصلت هي وأمها رحت سلمت عليهم وقلت لهم: "نورتوا البيت وكل سنة وأنتم طيبين"، وردوا عليّ وقالوا: "وأنتِ طيبة"، وبعدها رحت أشوف عيالي.
وبعدها شفت فاطمة وشهد قاعدين مع بعض بيتكلموا، ومن وقت ما فاطمة جت عندنا وهي قاعدة مع شهد بيتكلموا مع بعض، ومرة كانوا قاعدين في الغرفة اللي على السلم بيتكلموا وموطيين صوتهم، وبعد كدة نزلوا على الأرض وفضلوا يتكلموا، وبعدها دخلت أبص على بنتي ورجعت لقيتهم في الدوار قاعدين على القش وبيتكلموا، وأنا توقعت بيتكلموا عليّ لأن شهد مش بتحبني لا هي ولا أمها، وحسيت إنها بتقول لفاطمة عليّ إن أنا مش نظيفة وبسيب الحاجات وسخة والبيت بتاعي وسخ وبنام للظهر، وأصلاً أنا بصحى الظهر علشان بنتي بتسهرني، ومش بعمل أكل لجوزي ومش بساعد أم جوزي، وحماتي أصلاً مش بتحب تخليني أعمل حاجة وهو جوزي أصلاً مش بيحب ياكل من إيدي حاجة وبيتشاكل معايا وبيروح ياكل الأكل اللي أمه بتعمله.

واتضايقت من الكلام اللي شهد بتقوله عليّ لفاطمة خطيبة محمود، وجوزي وأهله بهدلوني في ولادة بنتي الأخيرة لأن ميعاد ولادتها تأخر وفضلت فترة كبيرة وأنا المفروض أولد وفضلت تعبانه فترة كبيرة ومحدش وقف فيّ منهم، ويلفوا بيّ على الدكاترة علشان يشوفوا حد يكون رخيص يولدني، وكانت ممكن يحصل تسمم بسبب التأخير والدكتورة قالت لي: “أحمدي ربنا أنتِ كنتِ هتموتي”، وأنا بقول في نفسي هو ده كل الكلام بين شهد وفاطمة من ساعة ما جت عندي.
وبعدها حماتي جهزت الفطار هي ونجلاء وكانوا جايبين سمك وبعتوا لي سمكتين بتوعي، وباقي أكلي عملوه هما وقعدنا واتلمينا ساعة الفطار كلنا (أنا وجوزي وعيالي وحماتي وحمايا ومحمود وحماته وفاطمة ونجلاء وعيالها وبنتها شهد وجوزها هيثم وعبد الله أخو جوزي وحمادة أخو جوزي) وفطرنا واتفرجنا على التليفزيون. ومحمود وفاطمة أخدوا فلوس مننا وطلعوا هما الاثنين لوحدهم على الموتوسيكل علشان يروحوا يجيبوا سحور من على آخر الترعة بتاعة الأرض، وشهد كانت عاوزة تروح معاهم وأبوها رفض.