رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خطة إسرائيل في لبنان.. حزام أمني بعمق 4000 متر والتراجع عن تفكيك حزب الله

جنوب لبنان
جنوب لبنان

أوضحت مصادر عسكرية في الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، أن الخطط العملياتية الجارية في الجبهة الشمالية لا تشمل في هذه المرحلة "تفكيك حزب الله من سلاحه"، مؤكدة أن تحقيق هدف كهذا يتطلب احتلالاً كاملاً للأراضي اللبنانية، وهو أمر خارج الأهداف المحددة حالياً، بحسب القناة الـ13 العبرية

إتمام "مرحلة التثبيت" ومواجهة الصواريخ الموجهة

 

بعد شهر من القتال المكثف، يستعد جيش الاحتلال لإنهاء "المرحلة الثالثة" من العمليات البرية خلال الأسبوع المقبل، وهي المرحلة التي ركزت على تحصين الدفاعات في وجه صواريخ الـ "كورنيت" والأسلحة المضادة للدروع. وبحسب المعطيات العسكرية، فقد تم حتى الآن تصفية نحو 1,000 مقاتل من حزب الله، بينهم قادة ميدانيون وعناصر من "قوة الرضوان".

وشملت العمليات استهداف أكثر من 3,500 هدف شملت مخازن أسلحة، مراكز قيادة، ومنصات إطلاق، وضرب المنظومة المالية من استهداف فروع "قرض الحسن" والجسور الحيوية لقطع خطوط الإمداد وتقويض اقتصاد الحزب.

خارطة الانتشار وسيطرة الفرق العسكرية

تنتشر حالياً خمس فرق عسكرية على الجبهة اللبنانية، حيث تسيطر القوات على "خط القرى الثاني" وفي بعض النقاط وصلت إلى "الخط الثالث"، مما دفع عناصر حزب الله للتراجع إلى الخلف.

وأوضح جيش الاحتلال أنه في القطاع الغربي وسعت الفرقة 146 المنطقة الأمنية لتأمين الانفتاح نحو منطقة صور، وفي القطاع الأوسط سيطرت الفرقة 162 على المرتفعات الحاكمة، بينما في القطاع الشرقي تواصل الفرقة 91 العمل فوق المطلة وبلدة "رب ثلاثين".

الرؤية المستقبلية: "منطقة أمنية" وليست "حزاماً قديماً"

تتبلور حالياً خطة لإنشاء "مجال أمني" بعمق يتراوح بين 2 إلى 4 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. وتؤكد المصادر العسكرية أن هذا المجال يختلف عن "الحزام الأمني" الذي كان قائماً قبل عام 2000 في عدة نقاط المنطقة ستكون خالية تماماً من المدنيين اللبنانيين ومن البنى التحتية، وسيتم تدمير كافة الأنشطة العسكرية والمباني التي استخدمها الحزب في "الخط الأول" من القرى، وإقامة نقاط مراقبة وتحصينات تمنع حزب الله من إعادة بناء قدراته الهجومية أو تهديد البلدات الإسرائيلية بنيران مباشرة.

الارتباط بجبهة إيران

يرى جيش الإحتلال ضرورة الفصل بين الجبهات، مؤكدًا أن الاستمرار في استهداف العمق الإيراني يضعف حزب الله بشكل مباشر. ومع انتهاء المعركة المباشرة مع إيران (حسب التقديرات)، سيتمكن الجيش من توجيه كامل ثقله العسكري لترسيخ الواقع الجديد في جنوب لبنان، وضمان عودة سكان الشمال إلى منازلهم تحت مظلة أمنية مختلفة جذرياً عما كانت عليه قبل سبتمبر 2024.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء