برلماني: تهجير الفلسطينيين جريمة إسرائيلية مرفوضة ومصر تقف سدًا منيعًا
أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن الموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة يكشف حقيقة مكانة القضية الفلسطينية لدى الدولة المصرية، وأن القاهرة ستظل "الحصن المنيع" للقضية.
وأوضح "أبو الفتوح" أن المخططات الإسرائيلية تهدف إلى إفراغ الأرض الفلسطينية من أصحابها وتصفية القضية برمتها. وأشار إلى أن مصر تتابع هذه التحركات عن كثب، وقد أجرت اتصالات مع الدول التي قيل إنها قد تقبل استقبال الفلسطينيين، والتي بدورها أكدت رفضها لهذه "الطروحات غير الأخلاقية".
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن هذه المخططات ترقى إلى مستوى "جريمة حرب وتطهير عرقي"، وتمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني. وحذر من أن أي مشاركة دولية في هذا المخطط ستعد "تورطًا في جريمة نكراء"، وستترتب عليها مسؤولية تاريخية وقانونية جسيمة.
وأضاف أن خطورة التهجير القسري لا تكمن فقط في انتهاك حقوق الإنسان، بل في محاولة "اغتيال" القضية العادلة للشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن وحشية الاحتلال ظهرت بوضوح في الحرب الأخيرة، التي اعتمدت على القصف العشوائي والتجويع والحصار. ورغم ذلك، لم تتخل مصر عن دورها التاريخي، ففتحت معابرها لإدخال المساعدات وقادت جهودًا دبلوماسية لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين.