مصر تحذر: التمادي في التصعيد قد يجر المنطقة إلى فوضى شاملة
في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمتابعة ومواصلة جهود خفض التصعيد بالمنطقة، جرت اتصالات هاتفية بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، اليوم الأربعاء، لبحث التطورات الإقليمية المتسارعة وتنسيق الجهود المشتركة لخفض التصعيد.

وزير الخارجية يبحث التطورات الإقليمية المتسارعة لخفض التصعيد
وتناولت الاتصالات الوضع الخطير في المنطقة، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة وتكثيف المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد.
وزير الخارجية: التمادي في التصعيد ينذر بعواقب وخيمة
وشدد وزير الخارجية في هذا الإطار على أن التمادي في التصعيد، ينذر بعواقب وخيمة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، مؤكدًا أن تغليب مسار التهدئة والدبلوماسية ولغة الحوار يمثل الخيار الوحيد لتجنيب الإقليم مخاطر الانزلاق نحو فوضى شاملة.
مخرجات الاجتماع الوزاري الرباعي
وعلى صعيد متصل، تطرقت الاتصالات إلى مخرجات الاجتماع الوزاري الرباعي الذي عقد مؤخرًا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث تم تبادل الرؤى حول سبل مواصلة الجهود لوقف الحرب وخفض التصعيد بما يضمن استدامة التحركات الإقليمية والدولية الرامية لإرساء دعائم الاستقرار في المنطقة.
وفي وقت سابق، استقبل محمد شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان كل من الدكتور بدر عبد العاطي، وهاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية يوم الأحد، فى إسلام آباد، حيث تناول اللقاء تطورات التصعيد العسكري في المنطقة والجهود المشتركة لاحتواء الأزمة ودعم الامن والاستقرار بالإقليم.

خفض التصعيد ودعم الامن والاستقرار بالمنطقة
استهل رئيس الوزراء الباكستاني اللقاء بالإعراب عن تقديره العميق للقيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسى، مشيدا بالدور البناء الذى تضطلع به مصر فى خفض التصعيد ودعم الامن والاستقرار بالمنطقة، وذلك جنبًا إلى جنب مع الرئيس رجب طيب اردوغان رئيس الجمهورية التركية.