بدأ العد التنازلي لانطلاق «ملتقى الحضارات» بالمنيا بمشاركة دولية واسعة
تستعد محافظة المنيا لاحتضان حدث ثقافي وعلمي بارز يعكس مكانتها التاريخية والحضارية، حيث تنطلق خلال الفترة من 5 إلى 7 أبريل الجاري فعاليات «ملتقى الحضارات على أرض الحضارات.. عروس الصعيد»، الذي تنظمه جامعة المنيا، في إطار الاحتفال بالعيد القومي للمحافظة، بالتزامن مع مرور خمسين عامًا على إنشاء الجامعة، في مناسبة تحمل أبعادًا وطنية وثقافية مميزة.
بدأ العد التنازلي لانطلاق «ملتقى الحضارات» بالمنيا
ويُقام الملتقى تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، والدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، في خطوة تعكس الاهتمام بتعزيز الدور الثقافي والعلمي للمؤسسات الأكاديمية، وفتح آفاق الحوار والتواصل بين مختلف شعوب العالم.
التعايش والتفاهم بين الثقافات المتنوعة
ومن المقرر أن يشهد الملتقى مشاركة واسعة من شباب الدول المختلفة، حيث يشارك طلاب وافدون يمثلون 24 جنسية من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب طلاب من 20 جامعة، ما يضفي على الحدث طابعًا دوليًا يعزز من قيم التعايش والتفاهم بين الثقافات المتنوعة.
ويهدف الملتقى إلى خلق مساحة حيوية للتبادل الثقافي والفكري بين الشباب، من خلال مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي تسلط الضوء على التراث الإنساني المشترك، وتدعم قيم الحوار والانفتاح، بما يسهم في بناء جسور التواصل بين الحضارات المختلفة.
كما يعكس اختيار محافظة المنيا لاستضافة هذا الحدث ما تتمتع به من مقومات حضارية وسياحية فريدة، حيث تُعد واحدة من أبرز محافظات صعيد مصر التي تزخر بالآثار والتاريخ الممتد عبر العصور، بداية من الحضارة الفرعونية مرورًا بالعصور اليونانية والرومانية، وصولًا إلى العصور الإسلامية والحديثة.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى ليؤكد على الدور المتنامي لجامعة المنيا كمؤسسة تعليمية تسعى إلى تعزيز الانفتاح الدولي، وتوفير بيئة تعليمية وثقافية ثرية تدعم الإبداع والتنوع، فضلًا عن إبراز صورة إيجابية عن مصر كوجهة جاذبة للطلاب الوافدين من مختلف دول العالم.
ومن المتوقع أن يسهم الملتقى في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية داخل المحافظة، من خلال تعريف المشاركين بأهم المعالم الأثرية والسياحية، إلى جانب تعزيز التبادل المعرفي والخبرات بين الشباب، بما يدعم رؤية الدولة في بناء الإنسان وتعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية.