رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم الاحتفال بشم النسيم؟.. دار الإفتاء توضح

شم النسيم
شم النسيم

مع كل مناسبة اجتماعية أو موسمية، يتبادر إلى ذهن العديد من الناس سؤال معتاد، ألا وهو حكم الاحتفال بها، خاصة إذا لم تكن من الأعياد الدينية المعروفة في الإسلام، ومن بين هذه المناسبات "شم النسيم"، الذي يرتبط بقدوم فصل الربيع وأجواء البهجة.

حكم الاحتفال بشم النسيم  

وفي هذا السياق، قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن الإسلام حدد عيدين فقط هما عيد الفطر وعيد الأضحى، موضحًا أن ذلك لا يعني تحريم الفرح أو المشاركة في مناسبات أخرى ذات طابع اجتماعي أو إنساني.

شم النسيم 
شم النسيم 

وأضاف أن مشاركة الإنسان في مثل هذه المناسبات التي لا تتعارض مع العقيدة أو أحكام الدين أمر جائز، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تدخل في إطار العلاقات الإنسانية والاجتماعية، وليست من البدع أو المخالفات الشرعية، مستشهدًا بقوله تعالى: "وذكِّرهم بأيام الله".

شم النسيم عادة لا عبادة

وأوضح أمين الفتوى أن الاحتفال بشم النسيم لا يحمل أي طابع ديني، بل هو مناسبة للاحتفال بجمال الطبيعة وتجدد الحياة، حيث يخرج الناس للاستمتاع بالهواء الطلق ومظاهر الربيع، مؤكدًا أن تناول أطعمة مثل الفسيخ أو الرنجة أو تلوين البيض لا يرتبط بأي عبادة أو اعتقاد ديني.

وشدد على أن هذه المظاهر لا تتضمن أي شرك أو خروج عن تعاليم الإسلام، بل تندرج ضمن العادات التي تعبر عن الفرح والبهجة، طالما خلت من أي معتقدات خاطئة أو ممارسات محرمة.

واستنكر محاولات البعض التضييق على الناس في مثل هذه المناسبات، معتبرًا أن إدخال السرور على النفس أمر مشروع، وأن الفرح بطبيعته لا يتعارض مع الدين، بل يعكس جانبًا إنسانيًا محمودًا.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن حب الفرح من طبيعة الإنسان، خاصة في المجتمع المصري الذي يميل إلى البهجة والاحتفال، موضحًا أن هذه الروح لا تتناقض مع العقيدة طالما بقيت في إطارها الصحيح بعيدًا عن أي ممارسات مخالفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء