رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من الميدان إلى السياسة.. الشاذلي بطل أكتوبر فى سطور من الجدل

 سعد الدين الشاذلي
سعد الدين الشاذلي

في مثل هذا اليوم، تحل ذكرى ميلاد القائد العسكري المصري سعد الدين الشاذلي، أحد أبرز العقول، في التاريخ العسكري الحديث، والذي ارتبط اسمه بانتصار حرب أكتوبر 1973، بعدما لعب دورًا محوريًا في وضع خطة العبور التي أعادت للأمة العربية ثقتها بنفسها.

نشأة الشاذلي وبداياته

ولد سعد الدين الشاذلي في الأول من أبريل عام 1922 بقرية شبراتنا بمحافظة الغربية، ونشأ في بيئة متوسطة غرست فيه قيم الانضباط والطموح منذ الصغر. انتقل إلى القاهرة في سن مبكرة، حيث استكمل تعليمه، قبل أن يلتحق بالكلية الحربية ليبدأ مسيرته العسكرية التي ستضعه لاحقًا في مقدمة القادة المؤثرين في تاريخ مصر.

مسيرة عسكرية استثنائية

تميز الشاذلي بقدرات عسكرية فريدة، حيث تولى العديد من المناصب المهمة، من بينها قيادة أول فرقة مظلات في مصر، ثم رئاسة أركان حرب القوات المسلحة، وقد عُرف بدقته في التخطيط وجرأته في اتخاذ القرار، وهو ما جعله أحد أهم العقول العسكرية التي اعتمدت عليها الدولة في أخطر المراحل.

دوره في حرب أكتوبر

لعب سعد الدين الشاذلي دورًا محوريًا في التخطيط لعملية عبور قناة السويس خلال حرب أكتوبر 1973، حيث كان من أبرز واضعي خطة الهجوم التي نجحت في تحطيم خط الدفاع الإسرائيلي «بارليف»، وقد اعتمدت خطته على استغلال طبيعة الأرض والتفوق في عنصر المفاجأة، ما أسهم في تحقيق إنجاز عسكري كبير أعاد التوازن إلى المنطقة.

خلافاته السياسية ومواقفه

رغم نجاحه العسكري، شهدت فترة الحرب خلافًا بين الشاذلي والرئيس محمد أنور السادات، ما أدى إلى استقالته من منصبه، وبعد الحرب، شغل مناصب دبلوماسية، قبل أن يعلن معارضته لاتفاقية كامب ديفيد، ويغادر البلاد لفترة، ثم يعود إلى مصر لاحقًا.

عاد الشاذلي إلى مصر في التسعينيات، وعاش سنواته الأخيرة بعيدًا عن الأضواء، حتى وافته المنية عام 2011 عن عمر ناهز 89 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحيات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء