رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمين الفتوى: النظر إلى وجه الأم عبادة

بر الوالدين
بر الوالدين

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، على سؤال يستفسر عن رعاية الأم وحكم إدخالها دار المسنين في حالة الإنشغال عنه، منوها أن هذا التصرف في مثل هذه الحالة لا يُستحب، بل قد يحمل قدرًا من القسوة، خاصة إذا كان الابن قادرًا على تنظيم وقته ورعاية والدته بنفسه.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريح، أن رعاية الوالدين عند الكِبر من أعظم القربات، ولا ينبغي التفريط فيها، مشيرًا إلى أن الأبناء حين كانوا صغارًا لم يُقصّر الآباء في رعايتهم رغم المشقة، بل كانوا يتحملون السهر والتعب من أجلهم، ولذلك لا يصح أن يُقابل هذا الإحسان بالتخلي عنهم في الكِبر.

وأكد أن وجود الابن وقدرته على التوفيق بين عمله وخدمة والدته يُلزمه بالقيام بواجبه، مشددًا على أن النظر إلى وجه الأم عبادة، والجلوس بجوارها ونيل رضاها مقدم على كثير من أمور الدنيا، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “رضا الرب في رضا الوالدين”.

وأضاف أن البر بالوالدين سبب عظيم في نيل رضا الله ودخول الجنة، كما ورد في قصص السلف، حيث كان بعضهم يرى أن خدمة الأم والجلوس عندها أفضل من قيام الليل، لما في ذلك من عظيم الأجر، محذرًا من عقوق الوالدين لما له من آثار سلبية على حياة الإنسان، مؤكدًا أن كثيرًا من الناس قد يُصابون بالضيق والشقاء بسبب إدخال الحزن على آبائهم وأمهاتهم.

ودعا إلى مراجعة النفس في مثل هذه القرارات، والحرص على الإحسان إلى الوالدين، خاصة في الكِبر، لما لذلك من أثر كبير في صلاح حياة الإنسان ونيل رضا الله.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء