قفزة سعرية جديدة للفضة أمام الدولار.. ماذا يحدث في الأسواق؟
سجلت أسعار الفضة في الأسواق العالمية اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 ارتفاع قوي، مدفوعة بزيادة ملحوظة في الطلب الاستثماري وتغيرات في حركة الدولار الأمريكي، حيث سجلت العقود الفورية للفضة مكاسب يومية تجاوزت 4%، في ظل حالة من التذبذب داخل نطاق واسع من التداولات.
قفزة في أسعار الفضة
وبحسب آخر تحديث في أسعار الفضة، سجلت الفضة ارتفاعًا إلى مستوى 72.9075 دولارًا، بزيادة قدرها 2.8110 دولار وبنسبة صعود بلغت 4.01% خلال تعاملات اليوم، في مؤشر على عودة الزخم الشرائي بقوة إلى السوق، وتحركت الأسعار خلال الجلسة بين مستوى منخفض عند 69.0355 دولارًا، وذروة بلغت 73.4810 دولارًا، في إطار حالة من التقلب الواضح في السوق، ووسط تغيرات لحظية مرتبطة بحركة العرض والطلب في أسواق المعادن.
أسعار الفضة خلال أسبوع
على الرغم من الصعود اليومي القوي، أظهرت الفضة أداءً متباينًا على المدى الزمني الأوسع، حيث سجلت ارتفاعًا أسبوعيًا بنسبة 2.32%، وصعودًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 2.26%، بينما سجلت تراجعًا شهريًا حادًا بلغ 22.31%، ويعكس هذا التباين حالة من عدم الاستقرار في السوق، حيث تتأثر الفضة بشكل مباشر بتغيرات السيولة العالمية وتحركات المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
مكاسب الفضة تتجاوز 113%
أما على المستوى السنوي، حققت الفضة مكاسب قوية تجاوزت 113.98%، بينما ارتفعت خلال ستة أشهر بنسبة 56.13%، ما يعكس اتجاهًا صعوديًا طويل الأجل رغم التقلبات قصيرة المدى، كما سجلت العقود الفورية للفضة مستويات تاريخية واسعة، حيث تراوحت خلال 52 أسبوعًا بين 28.15 دولارًا كحد أدنى و121.67 دولارًا كحد أقصى، ما يبرز شدة التذبذب في هذا السوق.
حركة التداول بين العرض والطلب
أظهرت بيانات التداول أن سعر العرض بلغ 72.836 دولارًا، بينما وصل سعر الطلب إلى 72.921 دولارًا، في إشارة إلى تقارب مستويات البيع والشراء، في ظل حالة من التوازن النسبي داخل السوق رغم التقلبات الحادة، كما سجل الإغلاق السابق والافتتاح نفس المستوى عند 70.0965 دولارًا، قبل أن تشهد الأسعار قفزة قوية خلال الجلسة الحالية.
وتظهر حركة الفضة الحالية حالة من التوازن غير المستقر، حيث تدعمها موجات شراء استثمارية قوية في مقابل ضغوط ناتجة عن تقلبات الدولار الأمريكي وتغيرات السياسة النقدية العالمية، كما تشير المؤشرات إلى أن المعدن الأبيض لا يزال يتحرك ضمن نطاق حساس يتأثر بسرعة بأي تغير في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، ما يجعل اتجاهه المستقبلي مرهونًا باستقرار الأسواق المالية العالمية وتحركات أسعار الفائدة.