رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مبادرة مدرستي موفرة للطاقة تنطلق بالبحر الأحمر لترشيد الاستهلاك

مبادرة مدرستي موفرة
مبادرة مدرستي موفرة للطاقة

أطلقت إدارة القصير التعليمية بالبحر الأحمر مبادرة “مدرستي موفرة للطاقة” داخل جميع مدارس الإدارة، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو ترشيد استهلاك الموارد وتعزيز مفاهيم الاستدامة بين الطلاب.


ويأتي إطلاق المبادرة تنفيذًا لتعليمات رئيس مجلس الوزراء، وخطة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى جانب توجيهات وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحر الأحمر، ومدير عام التعليم العام، ومدير عام الشئون التنفيذية.


كما تحظى المبادرة برعاية مديرية التربية والتعليم بالبحر الأحمر، وإدارة القصير التعليمية، في إطار تكامل الجهود المؤسسية لدعم الوعي البيئي داخل المدارس.
وتستهدف المبادرة تحويل الترشيد من مجرد سلوك مؤقت إلى ثقافة يومية راسخة لدى الطلاب والعاملين.


أهداف واضحة لخفض الاستهلاك وتعزيز السلوك الإيجابي


تركز المبادرة على تحقيق مجموعة من الأهداف الحيوية، في مقدمتها خفض استهلاك الكهرباء بنسبة لا تقل عن 20%، وخفض استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 15%، كما تسعى إلى نشر ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية بين الطلاب، بما يعزز الشعور بالمسؤولية تجاه البيئة والمجتمع.


وتعمل المبادرة على ترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل المدرسة، وتحويلها إلى نمط حياة يومي ينعكس على سلوك الطلاب داخل وخارج المؤسسة التعليمية.
ويؤكد القائمون على المبادرة أن تحقيق هذه الأهداف يمثل خطوة مهمة نحو بيئة مدرسية أكثر كفاءة واستدامة.


محاور تنفيذية تعزز كفاءة إدارة الموارد


تعتمد المبادرة على عدة محاور رئيسية، تشمل ترشيد استهلاك الكهرباء من خلال إطفاء الأنوار غير الضرورية، وتشغيل الأجهزة وقت الحاجة فقط.
كما تتضمن ترشيد استهلاك المياه عبر غلق الصنابير بإحكام، والإبلاغ الفوري عن أي تسريب داخل المدارس.
وتشمل المحاور أيضًا توعية الطلاب بالسلوكيات الإيجابية التي تحافظ على الموارد، إلى جانب تحسين الإدارة الذكية داخل المدارس.
وتمثل هذه المحاور إطارًا عمليًا يضمن التطبيق الفعلي للمبادرة وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.


مراحل تنفيذ دقيقة ومتابعة مستمرة للأداء


تمر المبادرة بعدة مراحل تبدأ بمرحلة الإطلاق، يليها تنفيذ حملات التوعية داخل المدارس لتعزيز مفهوم الترشيد بين الطلاب.
ثم تنتقل إلى مرحلة التطبيق الفعلي بمشاركة الطلاب والمعلمين في تنفيذ إجراءات الترشيد داخل الفصول والمرافق المختلفة.
وتعتمد المبادرة على المتابعة المستمرة والتقييم الدوري لضمان الالتزام وتحقيق الأهداف المرجوة.
كما يتم إعداد تقارير متابعة دورية لقياس مدى التقدم في التنفيذ.


تقييم شهري ومؤشرات نجاح قابلة للقياس


تعتمد المبادرة على نظام تقييم شهري يشمل قياس مدى الالتزام، ونسبة الانخفاض في استهلاك الكهرباء والمياه.
كما يتم تقييم مستوى مشاركة الطلاب في الأنشطة المختلفة، إلى جانب متابعة تقارير الأداء داخل المدارس.
وتعكس مؤشرات النجاح انخفاض معدلات الاستهلاك، وارتفاع مستوى الوعي البيئي بين الطلاب.
كما تشير إلى تحقيق التزام فعلي بالسلوك الإيجابي داخل المجتمع المدرسي.


شعارات ورسالة تؤكد استدامة المبادرة


تحمل المبادرة عددًا من الشعارات التي تعكس فلسفتها، مثل “النور اللي توفره… مستقبل تبنيه”، و“كل نقطة مياه… حياة”، و“ترشيدك… مسؤولية وطن”.
وتؤكد الرؤية أن نشر ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه يمثل حجر الأساس لبناء مجتمع واعٍ، أما الرسالة فترسخ فكرة أن “مدرستي موفرة للطاقة” ليست مبادرة مؤقتة، بل أسلوب حياة دائم.
وتهدف المبادرة إلى بناء جيل قادر على الحفاظ على موارد وطنه والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء