رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من الشاه إلى الثورة.. كيف تشكلت صورة إيران في الوعي العربي والعالمي؟

كيف تشكلت صورة إيران
كيف تشكلت صورة إيران في الوعي العربي والعالمي؟

صدر عن دار نشر البحر الأحمر، كتاب جديد يفتح نقاشًا واسعًا حول واحدة من أكثر اللحظات التاريخية إثارة للجدل في القرن العشرين، وهي الثورة الإيرانية، من خلال قراءة فكرية مختلفة يقدمها مفكر غربي بارز، يعيد طرح الأسئلة حول علاقة المثقف بالثورة والدين والسلطة، وكيف تشكلت صورة إيران في الخطاب العربي والغربي على حد سواء.

سياق الجدل

بمجرد اندلاع شرارة الثورة في إيران وظهور الدور المحوري لرجال الدين، انقسم الخطاب الثقافي العربي بين مؤيد ورافض، حيث ذهب عدد من المثقفين إلى تبني رؤية نقدية حادة، بينما حاول آخرون تفسير هذا الموقف في سياق سياسي أو طائفي مرتبط بتوازنات المنطقة والخوف من انتقال النموذج الثوري.

فوكو والثورة

يقدم الكتاب قراءة مختلفة تمامًا عبر تجربة الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو الذي زار إيران أثناء الثورة وكتب عنها من داخلها، حيث رأى فيها لحظة تحرر إنساني ضد الهيمنة الغربية، وهو موقف أثار صدمة كبيرة داخل الأوساط الفكرية الغربية والعربية على حد سواء، خاصة أنه جاء من مفكر ارتبط اسمه بالنقد الجذري للسلطة الدينية.

تطرح هذه السردية إشكالية كبرى حول كيفية تلقي الثورات في الوعي العربي، وكيف يمكن أن تتغير المواقف الفكرية تبعًا للسياقات السياسية والإعلامية، حيث يظهر فوكو في النص بوصفه نموذجًا للمثقف الذي يخرج عن الاصطفافات التقليدية ويعيد تعريف مفهوم الثورة من منظور فلسفي مختلف.

المؤلف والكتاب

مؤلف العمل هو البروفيسور قمري تبريزي، الباحث الإيراني الأصل في الجامعات الأمريكية، والذي يقدم قراءة تحليلية معمقة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة الشخصية بالسياق الإيراني، بينما تولى الترجمة الأستاذ ربيع وهبة، في عمل يسعى إلى نقل هذا الجدل إلى القارئ العربي بصورة دقيقة.

ويأتي الكتاب ضمن إصدارات دار نشر البحر الأحمر، وفي إطار سلسلة “الاستشراق الأنجلوأمريكان”، ليضيف مادة فكرية جديدة إلى النقاش الدائر حول الثورة الإيرانية وصورة فوكو في الوعي العالمي والعربي، مع إتاحة مقدمة وفهرس الكتاب عبر الرابط المرفق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء