جوارديولا يرحل عن تدريب مانشستر سيتي بسبب اللعب المالي النظيف
يواجه الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، موقفًا حاسمًا بشأن استمراره مع النادي خلال الفترة المقبلة، في ظل الترقب لما ستسفر عنه التحقيقات المتعلقة بانتهاكات قواعد اللعب المالي النظيف.
وتشير صحيفة "إل ناسيونال" إلى احتمالية فرض عقوبات قاسية على النادي، قد تصل إلى خصم عدد كبير من النقاط، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على وضع الفريق في جدول الدوري، بل ويهدد بقاءه ضمن الدوري الأقوى في العالم.
ومنذ تولي جوارديولا القيادة الفنية في صيف 2016، عقب رحيله عن بايرن ميونخ، نجح المدرب الإسباني في قيادة الفريق لتحقيق هيمنة محلية لافتة، قبل أن يكلل مشواره بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي عام 2023.
وبحسب الصحيفة الإنجليزية، فإن جوارديولا يميل إلى الاستمرار مع السيتي حتى نهاية عقده في عام 2027، إلا أن هذا التوجه قد يتغير بالكامل في حال صدور عقوبة قاسية بحق النادي.
وأوضحت الصحيفة أن المدرب الإسباني أبلغ إدارة النادي بشكل غير مباشر بأنه لن يواصل مهمته إذا تعرض الفريق لعقوبة كبيرة قد تؤدي إلى هبوطه، مؤكدًا أنه لا يرغب في خوض تجربة تدريبية في دوري الدرجة الأدنى، ما يجعل مستقبله مرتبطًا بشكل مباشر بقرار الجهات المختصة في القضية.
ورطة لفريق مرموش.. مانشستر سيتي مُهدد بخصم 60 نقطة
تشهد الساعات المقبلة، حالة جدل شديدة وتحديدًا في الوسط الرياضي الإنجليزي، مع اقتراب صدور قرار حاسم بشأن مانشستر سيتي، في ظل اتهامات خطيرة تتعلق بانتهاك قواعد اللعب المالي النظيف، قد تترتب عليها عقوبات قاسية وغير مسبوقة.
وأكدت تقارير صحفية إنجليزية، أن نادي مانشستر سيتي، يواجه أكثر من 100 تهمة مرتبطة بتقديم بيانات مالية غير دقيقة وعدم الالتزام بمعايير الشفافية التي تفرضها الدوري الإنجليزي الممتاز؛ مما يترتب عليه خصم 60 نقطة من النادي هذا الموسم.
وأوضحت التقارير الإنجليزية، أنه في حال ثبوت هذه المخالفات ضد نادي مانشستر سيتي، قد تصل العقوبة إلى خصم عدد كبير من النقاط، وهو ما قد يضع الفريق في موقف صعب للغاية داخل جدول الترتيب هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن القرار النهائي قبل ختام الموسم الحالي، الأمر الذي قد يُحدث تغييرات جذرية في شكل المنافسة، سواء على مستوى الصراع على اللقب أو معركة الهبوط.
القضية تعود إلى تحقيقات استمرت لسنوات، تركزت حول ممارسات مالية يُشتبه في مخالفتها للوائح المنظمة للمسابقة، وعلى الجانب الآخر، يتمسك النادي بموقفه، رافضًا جميع الاتهامات، ومؤكدًا عزمه على الدفاع عن نفسه عبر القنوات القانونية.








