«مؤلمة بشكل خاص».. أثار الهجوم الإيراني الجديد على أمريكا يثير قلق الغرب
أفادت صحيفة «التيليجراف»، بأن إيران أسقطت طائرة الإنذار المبكر المحمولة جوًا من طراز «بوينج اي 3 سينتري أواكس» شكل ضربة قاسية للولايات المتحدة.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن هذا الهجوم الذي جاء بعد نحو 4 أسابيع من انطلاق عملية الغضب الملحمي يكشف أن وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» لم يقدر بالشكل الكافي قوة وقدرة طهران الهجومية ولا مدى صمودها.
كما أشارت الصحيفة في تقريرها إلى، أن تدمير طائرة من طراز «أي 3 سينتري» كان له وقع شديد على القيادة المركزية بشكل خاص، موضحًا أن هذه الطائرة تعد من أهم وأغلى الأصول في الترسانة العسكرية الأمريكية؛ نظرًا لقدرتها على رصد وتتبع الطائرات والطائرات بدون طيار والصواريخ ضمن نطاق يتجاوز 400 كيلومتر.
تدمير طائرة إنذار مبكر

وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس الأحد، أن سلاح الجو التابع له تمكن من تدمير طائرة إنذار مبكر وتحكم محمولة جوًا من طراز «أي 3» والتي تعرف أيضًا باسم الرادار الطائر وذلك خلال هجوم استهدف قاعدة «الأمير سلطان الجوية» التي تستخدمها الولايات المتحدة في المملكة العربية السعودية.
إذ تشير تقارير إعلامية إلى، أن هذه الطائرة تٌعد من بين الأكثر تكلفة في الأسطول الأمريكي حيث تقدر قيمتها بنحو 500 مليون دولار.
إيران تنفي التفاوض المباشر مع أمريكا
ومن جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن إيران لم تجر أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن حتى الآن، مشيرا إلى أن ما جرى هو تبادل رسائل عبر وسطاء تفيد برغبة الولايات المتحدة في التفاوض.
وقال بقائي: "لم نجر أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة حتى الآن، ما طرح كان عبارة عن رسائل تلقيناها عبر وسطاء تفيد برغبة أمريكا في التفاوض.. لا أعلم كم عدد من يأخذ ادعاءات الدبلوماسية الأمريكية على محمل الجد! موقفنا واضح، بخلاف الطرف الآخر الذي يغير مواقفه باستمرار".
وأضاف أن "إيران كانت واضحة منذ البداية، ونحن نعلم جيدا ما هو الإطار الذي نريده، ما نقل إلينا كان مطالب مبالغا فيها وغير منطقية"، مؤكدا أن الاجتماعات التي تعقدها باكستان هي ضمن إطار أنشأته بنفسها، ولم تشارك فيها طهران. وأوضح أن "من الجيد أن تكون لدى دول المنطقة رغبة في إنهاء الحرب، لكن عليها أن تدرك من الذي بدأها".