إصابة وزير خارجية باكستان بـ«شرخ» إثر سقوطه خلال لقاء رسمي
أفاد علي دار، نجل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، مساء الأحد، بأن والده أصيب بشرخ في كتفه بعد أن انزلق وسقط أثناء لقاء رسمي في العاصمة إسلام آباد.
وأشار علي دار في منشور على منصة "إكس"، ونقلته صحيفة "دون" الباكستانية، إلى أن والده واصل أداء جميع مهامه الرسمية رغم الإصابة، معتمدا على مسكنات الألم للتعامل مع آثار الحادث.
وأضاف: "الحمد لله، واصل إسحاق دار، رغم تعرضه لإصابة أثناء استقباله وزير الخارجية المصري، جميع الاجتماعات الهامة على مدار اليوم بأفضل طريقة ممكنة، باستخدام مسكنات الألم".
وأوضح نجل الوزير أن إسحاق دار خضع لفحص طبي حوالي الساعة التاسعة مساء بناء على إصرار العائلة، بعد أن أنهى التزاماته الرسمية.
وأكد أن صور الأشعة السينية أظهرت سلامة حالته بشكل عام، مع وجود شرخ في الكتف، مشيرا إلى أنه سيتم السيطرة على شعوره بالألم خلال الأيام القليلة القادمة باستخدام الأدوية والإجراءات الوقائية الأخرى. ووجه شكرا للجميع على رسائلهم ودعواتهم وتمنياتهم الطيبة.
ويأتي الحادث خلال اجتماع ضم وزراء خارجية أربع دول، ركز على تعزيز الحوار والدبلوماسية كسبيل لإنهاء الأعمال القتالية في منطقة الخليج، حيث وقع السقوط أثناء استقبال الوزير المصري.
لقاء عبد العاطي وإسحاق دار
التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بإسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، أمس الأحد ٢٩ مارس، خلال الزيارة التي يقوم بها إلى إسلام آباد للمشاركة في الاجتماع الوزاري الرباعي حول مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود التهدئة وخفض التصعيد.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي أعرب خلال اللقاء عن التقدير للعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع مصر وباكستان، مشيدا بالتطور اللافت الذي تشهده العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مؤكدا الحرص على انتظام انعقاد الآليات المؤسسية بين البلدين، وعلى رأسها اللجنة المشتركة برئاسة وزيري الخارجية، والعمل على عقدها في أقرب فرصة بما يسهم في تحقيق مصالح البلدين.
وشدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، والعمل على زيادة حجم التبادل التجاري بما يتناسب مع الإمكانات الكبيرة للبلدين، لاسيما في ظل التحولات الهامة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وتحديات مرتبطة باضطراب سلاسل الإمداد، وتقلبات فى أسواق الطاقة والسلع الأساسية، بما يفرض على الدول النامية تبني مقاربات أكثر تكاملًا لتعزيز صمودها الاقتصادي.