جامعة بني سويف تحتفي بدور التمريض في تطوير المنظومة الصحية
نظمت كلية التمريض بجامعة بني سويف، احتفالية تحت شعار "التمريض ركيزة أساسية لصحة أفضل"، تأكيدًا على الدور الحيوي الذي يلعبه التمريض في دعم منظومة الرعاية الصحية وتعزيز صحة المجتمع.
وجاءت الفعالية برعاية طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، وبإشراف أبو الحسن عبد الموجود، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة قيادات كلية التمريض وأعضاء هيئة التدريس، وسط حضور طلابي لافت يعكس الاهتمام المتزايد بمهنة التمريض ودورها في بناء مستقبل صحي أفضل.
وأكد الدكتور طارق علي أن جامعة بني سويف تضع قطاع التمريض على رأس أولوياتها، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية في تطوير منظومة الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للصحة يمثل فرصة مهمة لتسليط الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر التمريضية في خدمة المرضى وتحسين صحة المجتمع.
كما شدد على أن دعم التمريض يأتي ضمن رؤية الدولة لبناء نظام صحي متكامل قائم على الكفاءة والجودة.
تأهيل الكوادر التمريضية وفق أحدث المعايير العالمية
وأضاف أن كلية التمريض تلعب دورًا محوريًا في إعداد وتأهيل الكوادر التمريضية وفق أحدث المعايير العالمية، بما يسهم في رفع كفاءة الرعاية الصحية داخل مصر، ويعزز من قدرة النظام الصحي على مواجهة التحديات المختلفة.
ومن جانبها، أوضحت حنان الزبلاوي حسن، عميد كلية التمريض، أن مهنة التمريض شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، حيث لم تعد تقتصر على تقديم الخدمة الطبية فقط، بل أصبحت تشمل جوانب علمية وإدارية وإنسانية متكاملة تهدف إلى تحسين صحة المجتمع والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية.
وأشارت إلى أن كلية التمريض بجامعة بني سويف تسعى باستمرار إلى تطوير برامجها التعليمية والتدريبية لإعداد جيل جديد من الكوادر التمريضية القادرة على مواكبة التطورات العالمية، بما يعزز من مكانة التمريض كعنصر أساسي في تحقيق التنمية الصحية المستدامة.
وشهدت الاحتفالية تنظيم عدد من الفعاليات التوعوية والعلمية التي ركزت على أهمية التمريض في دعم الرعاية الصحية، بالإضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه الكوادر التمريضية وسبل تطوير أدائهم بما ينعكس إيجابًا على صحة المجتمع.
وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص جامعة بني سويف على دعم قطاع التمريض وتعزيز دوره في تحقيق أهداف اليوم العالمي للصحة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة، ويؤكد أن الاستثمار في الكوادر التمريضية هو استثمار مباشر في مستقبل الرعاية الصحية.