رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

روحي فتوح يدين منع الاحتلال بطريرك القدس اللاتيني من دخول كنيسة القيامة

رئيس المجلس الوطني
رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح

أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، قيام الشرطة الإسرائيلية منع بطريرك القدس اللاتيني، صاحب الغبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا رئيس الكنيسة الكاثوليكية في الأراضي المقدسة برفقة الحارس الرسمي لكنيسة القيامة الأب فرانشيسكو إيلبو من دخول كنيسة القيامة أثناء توجههما للاحتفال بقداس أحد الشعانين وقد تم إيقافهما في الطريق رغم سيرهما بشكل فردي ودون أي مظاهر احتفالية أو طقوسية وأجبرا على العودة ما أدى إلى منع رئيسا الكنيسة من أداء قداس أحد الشعانين لأول مرة منذ عام 1967.

وشدد رئيس المجلس على أن هذا التصرف يشكل سابقة خطيرة ويتجاوز كل الأعراف والتقاليد ويأتي في سياق سلسلة التعديات والاعتداءات على رجال الدين المسيحيين وحرق الكنائس، متجاهلا المشاعر الروحية لمليارات البشر الذين يتطلعون إلى القدس في هذا الأسبوع المقدس .

وأكد رئيس المجلس الوطني أن منع رجال الدين من أداء شعائرهم في الأماكن المقدسة يشكل انتهاكا صارخا للحقوق الدينية ولقوانين حماية المقدسات الدولية داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات وضمان حرية العبادة في فلسطين وخاصة في القدس والحفاظ على قدسيتها كمكان للسلام والتعايش بين جميع الأديان.

 

منع قداس أحد «الشعانين»

أفادت بطريركية «اللاتين» بمدينة القدس الشرقية المحتلة، بأن حدثًا غير مسبوق وقع اليوم الأحد، حيث تدخلت شرطة الاحتلال الإسرائيلية ومنعت إقامة قداس أحد «الشعانين» داخل كنيسة القيامة في القدس، وهو ما لم يحدث منذ قرون طويلة.

وذكرت البطريركية في بيان رسمي، أن شرطة الاحتلال الإسرائيلية أوقفت بطريرك «اللاتين» في القدس «الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا»، إلى جانب حارس الأراضي المقدسة «فرانشيسكو إيلبو»، ومنعتهما من دخول الكنيسة أثناء توجههما للمشاركة في إقامة القداس.

وأوضحت البطريركية في بيانها، أن هذا الإجراء أدى إلى سابقة تاريخية؛ إذ تعذر على رؤساء الكنيسة إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة، في واقعة تُعد الأولى من نوعها منذ مئات السنين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء