تصعيد متسارع.. الحوثيون يعلنون تنفيذ هجوم ثان على إسرائيل خلال 24 ساعة
في تطور لافت يعكس تصاعد حدة التوترات الإقليمية، أعلنت جماعة الحوثي في اليمن تنفيذ هجوم جديد على إسرائيل، هو الثاني من نوعه خلال أقل من يوم واحد، مستخدمة في ذلك مزيجا من الصواريخ والطائرات المسيرة، في خطوة تؤكد اتساع رقعة المواجهة وتشابك أطرافها.
التحركات العسكرية التي لن تتوقف
وفي بيان متلفز، أوضح المتحدث العسكري باسم الجماعة أن هذه العمليات تأتي ضمن سلسلة من التحركات العسكرية التي لن تتوقف عند هذا الحد، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد المزيد من التصعيد، في ظل ما وصفه باستمرار التوترات في المنطقة، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

مواقع عسكرية حساسة داخل إسرائيل
وكانت الجماعة قد أعلنت قبل ذلك بساعات قليلة تنفيذ أولى عملياتها، والتي استهدفت مواقع عسكرية حساسة داخل إسرائيل باستخدام صواريخ باليستية، معتبرة أن هذه الضربات تمثل رسالة دعم لحلفائها في المنطقة، وعلى رأسهم إيران ولبنان والعراق وفلسطين.
وبررت الجماعة تحركاتها العسكرية بأنها تأتي ردا على ما اعتبرته تصعيدا مستمرا واستهدافا للبنية التحتية، فضلا عن سقوط ضحايا مدنيين في عدة مناطق تشهد نزاعات.
تزايد حدة العمليات العسكرية
في المقابل، علق الجيش الإسرائيلي على هذه التطورات مؤكدًا أنه كان في حالة استعداد مسبق لمثل هذه الهجمات، خاصة مع تزايد حدة العمليات العسكرية المرتبطة بإيران.
وأوضح أن صاروخا باليستيا، إلى جانب صاروخ كروز، تم إطلاقهما من الأراضي اليمنية صباح اليوم، إلا أنه جرى اعتراضهما بنجاح دون تسجيل أي أضرار. وأشار الجيش إلى أنه لم يتم تفعيل صفارات الإنذار، وذلك وفقًا للإجراءات والسياسات الدفاعية المعتمدة لديه في مثل هذه الحالات.

المخاوف من اتساع نطاق الصراع
ومن جانبه، أعلن المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، مسؤولية الجماعة الكاملة عن هذه الهجمات، مؤكدًا أن مشاركتهم في المواجهة إلى جانب حلفائهم ستستمر، على حد تعبيره، حتى تحقيق ما وصفه بأهداف المعركة.
هذا التصعيد المتسارع يفتح الباب أمام احتمالات متعددة، في وقت تزداد فيه المخاوف من اتساع نطاق الصراع ليشمل أطرافا جديدة، مما يضع المنطقة أمام مرحلة أكثر تعقيدا وحساسية في المشهد العام.

