رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس شعبة الذهب: التراجع مؤقت والمعدن الأصفر يظل الملاذ الآمن للاستثمار

الذهب
الذهب

وقال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن الأسواق العالمية تمر بحالة من التغيرات غير المعتادة، مشيرًا إلى أن بعض البنوك المركزية أوقفت مشترياتها من الذهب، بينما اتجهت أخرى إلى بيع جزء من احتياطياتها لتوفير السيولة ومواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة.

وشهدت أسعار الذهب في السوق المحلية انخفاضًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم السبت، حيث تراجعت بنحو 140 جنيهًا، في ظل تأثيرات التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط والطاقة عالميًا.

وأوضح في تصريحات تليفزيونية،  أن هذا التراجع في الأسعار يُعد مؤقتًا، مرجحًا عدم حدوث انخفاضات كبيرة خلال الفترة المقبلة في ظل استمرار الحرب، مؤكدًا أن الذهب لا يزال يمثل أداة آمنة للتحوط والادخار على المدى الطويل.

ونصح ميلاد المستثمرين باتباع سياسة الشراء التدريجي والاحتفاظ بالذهب لفترات طويلة، لتقليل مخاطر التقلبات السعرية قصيرة الأجل.

وسجلت الأسعار في السوق المحلية:

  • عيار 21: نحو 6810 جنيهات
  • عيار 18: نحو 5837 جنيهًا
  • الجنيه الذهب: 54960 جنيهًا
    وعلى الصعيد العالمي، تراجعت الأوقية بنحو 3 دولارات خلال تعاملات الأسبوع الماضي لتسجل 4494 دولارًا، فعلى الرغم من هذا التراجع الأسبوعي الطفيف، ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 3% خلال تعاملات الجمعة، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وزيادة إقبال المستثمرين على الشراء، ما ساهم في تقليص الخسائر.

ومع ذلك، لا يزال الذهب يتجه لتسجيل انخفاض للأسبوع الرابع على التوالي، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة وتصاعد التوقعات بمواصلة تشديد السياسات النقدية عالميًا.

وتأتي هذه التحركات في سياق بيئة اقتصادية وجيوسياسية شديدة التعقيد، حيث ارتفعت أسعار الذهب مجددًا لتلامس مستوى 4500 دولار للأوقية، مدفوعة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، عقب القصف الإسرائيلي لبيروت واستهداف صواريخ إيرانية للعاصمة السعودية.

 وقد عززت هذه التطورات من الطلب على الذهب كملاذ آمن، رغم الضغوط المعاكسة الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء