رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البطريرك يوحنا العاشر: الحرب شر مطلق والعدالة للفلسطينيين ضرورة عاجلة

البطريرك يوحنا العاشر
البطريرك يوحنا العاشر

قال البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، إنه يتابع ما تعرضت له مدينة السقيلبية في ريف حماه من هجوم وترهيب من الجوار ومن أعمال عنف وتكسير طالت الممتلكات وتعرضت لمقام السيدة العذراء بالرصاص. 

أوضح البطريرك يوحنا العاشر خلال بيان رسمي، أن هذا الاعتداء كان له ارتدادات وموجات غضب شعبية امتدت حتى دمشق واستمرت حتى ساعة متأخرة من ليل أمس أمام أبواب البطريركية.

وأدان البطريرك ما يجري وبأقسى العبارات وتشجب وتستنكر ما يتعرض له المكون المسيحي من حوادث تُبَّرر أغلب الأحيان بإسباغ صفة الفردية عليها وهي ليست بالضرورة، كما تهيب بالجهات المختصة التعامل وبحزم مع كل من يسيء إلى السلم الأهلي وعدم التغافل عما يجري من أحداث تتكرر وتُعطى صفة الفردية وهي ليست بالضرورة كذلك.

فتح تحقيق رسمي

وفي السياق ذاته، طالب بطريرك أنطاكية بفتح تحقيق رسمي يصار بموجبه إلى توقيف ومحاسبة المتورطين وإلى إعلام البطريركية رسمياً بنتائج هذا التحقيق في مثل هذه الأحداث التي يراد منها إيقاظ النعرة الطائفية التي لطالما كانت سوريا بمنأى عنها على مر تاريخها. 

كما طالب بالتعويض على المتضررين مادياً وبالعمل على منع تكرار هذه الأحداث وذلك من خلال تحمل الدولة بمؤسساتها النظامية وحدها دون سواها مسؤولية الحفاظ على السلم الأهلي بما في ذلك ضبط السلاح المتفلّت.

 

وأكد البطريرك يوحنا العاشر أن البطريركية تثمن وقوف وتضامن أبنائها معها وتعاطفهم وتفاعلهم مع كل ما يمس الوجود المسيحي في سوريا ومع كل ما يمس العيش الواحد للشعب السوري من كل طيف مسلماً كان أو مسيحياً.

وأكدت أن الكرامة السورية والمجتمع السوري يبنيان بمنطق المواطنة والتكامل بين كل الأطياف لا بمنطق الأكثرية والأقلية.

وقال في ختام حديثه، إنه «في خضم كل ما جرى ويجري وعلى عتبة آلام المسيح المقدسة، تصلي إلى رب السلام وإله كل تعزية أن يحفظ هذا البلد وكلها ثقةٌ وملءُ فمها كلامُ كتابها المقدس؛ الكلام الذي يبدد كل خوف».

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء