رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الفنان حسين نوح يكشف كواليس حب «العندليب» لأخته وأبنائها | خاص

صورة نادرة لعبد الحليم
صورة نادرة لعبد الحليم حافظ

قال الكاتب والروائي والموسيقي الدكتور حسين نوح، إن ما يُثار عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن جنازة عبد الحليم حافظ، وأنها كانت وهمية لأنه قد دُفن مباشرة بعد نزوله من الطائرة، يحتاج إلى تدقيق، مؤكدًا أن كثيرًا من هذه الروايات غير موثقة في ظل انتشار معلومات غير دقيقة.

وأضاف نوح، في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك”، أن لعبد الحليم حافظ، دورًا وطنيًا مهمًا تجلى في تقديم العديد من الأغاني الوطنية التي دعمت المجتمع، خاصةً خلال فترة جمال عبد الناصر، مثل أغنية “صورة” و“وطني الأكبر” و“السد العالي”، مشددًا على أن الفن يجب أن يحمل رسالة وقيمة، وليس مجرد ترفيه.

وأوضح أن الأعمال الفنية الكبرى، مثل أعمال ويليام شكسبير، دائمًا تحمل قيمًا ورسائل، وهو ما ينطبق أيضًا على كبار الكُتّاب مثل نجيب محفوظ ويوسف إدريس، مؤكدًا أن الفن الحقيقي يسهم في توعية المجتمع.

عبدالحليم الإنسان

ولفت إلى إن أكثر ما كان يجذب انتباهه عبد الحليم كونه إنسانًا محبًا لأسرته، خاصة لشقيقته وأبنائها، كما تميز بإنسانيته في التعامل مع من حوله واهتمامه بمشاعر الآخرين، مُضيفًا وعُرف بكرمه وحبه للناس، حيث كان يستضيف أعضاء فرقته في منزله ويهتم بهم، كما دعم الكثيرين، متأثرًا بتجاربه ومعاناته الشخصية التي زادت من إحساسه وتعاطفه.

وأردف قائلًا، وكان حليم داعمًا للمواهب، حيث اكتشف مبكرًا وأصرّ على التعاون معه، ولكنه طلب منه أن يكتب له أغاني غير تلك التي يكتبها لمحمد رشدي، وذلك في إطار حرصه على التجديد، مؤكدًا أنه كان محبوبًا على كل المستويات ف الوطن العربي، وقدم حفلات في عدة دول، منها الكويت وغنى بلهجتهم وحرص على ارتداء ملابسهم، كما حظي بتقدير كبير من قادة الدول العربية، ومن بينهم ملك المغرب.

عبد الحليم والأعمال خيرية

وتابع قائلًا إن إنسانيته تجلت في مواقف عديدة، منها التبرع بإيرادات حفلات لصالح مشروعات قومية مثل جامعة الزقازيق، إلى جانب دعمه للبسطاء ومساعدته لمن يحتاج، لافتًا إلى أنه كان شخصًا غيورًا على فنه وهذا أمر طبيعي بل ومطلوب، مشيرًا إلى أن كبار الفنانين مثل فايزة أحمد وأم كلثوم كانوا أيضًا حريصين على أعمالهم، وهو ما يعكس احترام الفنان لفنه.

واختتم مؤكدًا على أن عبد الحليم حافظ سيظل نموذجًا للفنان الحقيقي الذي جمع بين الموهبة والصدق والاجتهاد والوعي، ما جعله حاضرًا في وجدان الأجيال حتى اليوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء