رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شحن فوري في اللحظات الحرجة.. ميزة جديدة من جوجل تغيرطريقة إنقاذ البطارية

ميزة شحن سريع
ميزة شحن سريع

تعمل شركة جوجل على تطوير ميزة مبتكرة في نظام أندرويد 17، تهدف إلى منح المستخدمين دفعة سريعة من الطاقة في الأوقات الحرجة، وفقًا لما كشفه تحليل لإصدار تجريبي من النظام.

زيادة سرعة الشحن

بدلاً من الاعتماد على زيادة سرعة الشحن بشكل مباشر وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع حرارة الجهاز تعتمد الميزة الجديدة على تقليل استهلاك الطاقة داخل الهاتف نفسه، حيث يتم إيقاف أو تقليل نشاط التطبيقات والعمليات غير الضرورية في الخلفية، مما يسمح بتوجيه أكبر قدر ممكن من الطاقة إلى البطارية خلال وقت قصير.

وفي المقابل، تستمر الوظائف الأساسية مثل المكالمات والرسائل في العمل بشكل طبيعي، لضمان بقاء الهاتف قابلًا للاستخدام أثناء الشحن.

تعكس هذه الخطوة تحولًا في فلسفة الشحن، حيث لم يعد الهدف فقط هو زيادة سرعة الشاحن، بل تحسين كفاءة استهلاك الطاقة داخل الجهاز، وهذا يعني أن بضع دقائق من الشحن قبل الخروج قد تصبح أكثر فائدة وتأثيرًا من السابق.

ورغم ذلك، لا تزال بعض التفاصيل غير واضحة، مثل موعد إطلاق الميزة رسميًا، والأجهزة التي ستدعمها، أو مدى تحكم المستخدم في تفعيلها، كما يتوقع أن تتأثر بعض المهام الخلفية مثل التحديثات والمزامنة أثناء تشغيل هذا الوضع، وهو أمر قد يكون مقبولًا في الحالات الطارئة.

بشكل عام، تبدو هذه الميزة خطوة ذكية نحو استغلال أفضل للطاقة، خاصة في المواقف التي يحتاج فيها المستخدم إلى شحن سريع وفعّال دون المخاطرة بأداء الجهاز أو درجة حرارته.

ويذكر أن تعمل شركة جوجل على إدخال تطوير جديد في تطبيق ترجمة جوجل يهدف إلى مساعدة المستخدمين على تحسين نطق اللغات بطريقة تفاعلية، من خلال ميزة تحمل اسم “الممارسة” (Practice) وتعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتمثل هذه الإضافة نقلة نوعية في دور التطبيق، إذ لم يعد مقتصرًا على عرض الترجمة أو تشغيل النطق الصحيح فقط، بل أصبح يتيح للمستخدم التدرب بشكل مباشر عبر تسجيل صوته ومقارنته بنطق المتحدثين الأصليين.

الميزة الجديدة 

وتقوم الميزة الجديدة بعرض نماذج صوتية للكلمات والجمل، ثم تسمح للمستخدم بمحاكاة النطق، ليقوم النظام بعد ذلك بتحليل الصوت وتقييم دقته، مع تقديم ملاحظات واضحة واقتراحات تساعد على تحسين الأداء.

كما توفر الأداة تحليلًا مبسطًا لطريقة نطق الكلمات، ما يسهل على المستخدمين فهمها دون الحاجة إلى التعمق في الرموز الصوتية المعقدة، وهو ما يجعلها مناسبة بشكل خاص للمبتدئين.

ولا تقتصر التجربة على محاولة واحدة، إذ تشجع الميزة المستخدم على التكرار المستمر حتى الوصول إلى نطق أفضل بشكل تدريجي، وسط توقعات بأن تصبح جزءًا من منظومة متكاملة لتعلم اللغات تشمل مستويات وأساليب تدريب متنوعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء