ماكواري: إغلاق مضيق هرمز يدفع النفط لمستويات تاريخية غير مسبوقة
حذرت مجموعة «ماكواري» المحدودة، في تقرير حديث صادر اليوم الجمعة 27 مارس 2026، من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى مستوى قياسي قد يصل إلى 200 دولار للبرميل، في حال استمرار الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز حتى نهاية الربع الثاني من العام الجاري، وفقًا لبيانات «بلومبرج».
ارتفاع أسعار النفط
أوضحت المجموعة أن هذا السيناريو يحمل احتمالًا يصل إلى 40%، مشيرة إلى أنه قد يؤدي إلى ارتفاع غير مسبوق في الأسعار الحقيقية، ما قد يترتب عليه "تدمير كبير" للطلب العالمي على الطاقة نتيجة الارتفاع الحاد في التكاليف.
إغلاق مضيق هرمز
يتجه خام برنت لتسجيل مكاسب شهرية قوية بنهاية مارس، بعد أن تسببت التوترات الجيوسياسية وإغلاق مضيق هرمز في هز استقرار الأسواق العالمية.
ورغم استقرار الأسعار حاليًا قرب 110 دولارات للبرميل، فإن الأسواق لا تزال تحت تأثير الصدمة التي دفعت الأسعار إلى 119.50 دولارًا في وقت سابق من الشهر، وسط حالة ترقب لمستقبل الأوضاع في المنطقة.
إغلاق مضيق هرمز يربك الإمدادات العالمية
أشار التقرير إلى أن إغلاق المضيق أدى إلى تعطّل تدفقات يومية كانت تُقدّر بنحو 15 مليون برميل من النفط الخام و5 ملايين برميل من المنتجات المكررة، ما شكّل ضغطًا كبيرًا على الإمدادات العالمية.
قرارات سياسية وترقب لفتح المضيق
ورغم قرار الرئيس دونالد ترامب تأجيل استهداف مواقع الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل المقبل، للسماح بمرور عدد من ناقلات النفط، إلا أن المحللين أكدوا أن توقيت إعادة فتح المضيق بشكل كامل سيظل العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.
الأسواق أمام اختبار تاريخي
تضع هذه التوقعات الأسواق العالمية أمام اختبار صعب، خاصة مع تجاوز المستويات المحتملة للذروة التاريخية المسجلة في عام 2008 عند 147.50 دولارًا للبرميل.
سيناريو بديل يخفف الضغوط
في المقابل، ترجّح «ماكواري» بنسبة 60% انتهاء الحرب بنهاية مارس، وهو ما قد يسهم في تخفيف الضغوط التضخمية، إلا أن حالة عدم اليقين ستظل العامل الرئيسي المسيطر على تحركات المستثمرين في سوق الطاقة.