ارتفاع حصيلة الهجوم على محافظة قم الإيرانية إلى 15 شخصًا
كشف المساعد الأمني لمحافظ قم الإيرانية بأن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على المدينة أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة 10 آخرين، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية.
تداعيات العدوان
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن القصف الذي استهدف المدينة الإيرانية نتج عنه أضرار بشرية كبيرة، فيما تستمر الجهات المحلية في تقديم الإسعافات ومتابعة الأوضاع الميدانية لضمان علاج المصابين وسلامة المتضررين من جراء القصف.
أهمية مدينة قم
وتحظى مدينة قم بأهمية دينية كبيرة في إيران، وتعد المدينة إداريًا هي مركز محافظة قم، تقع على بعد 157 كم جنوب طهران، حيث يوجد بها الحوزة الدينية الأهم بالبلاد، ويعتبرها الشعب الإيراني ذو الأغلبية الشيعية مدينة إيرانية مقدسة.
وتعتبر قم ثاني أهم مركز ديني وعلمي للشيعة الإثنى عشرية بعد مدينة النجف في العراق، وتشتهر بوجود مرقد السيدة فاطمة المعصومة، بالإضافة إلى حوزتها العلمية الكبيرة.
في خطوة تحمل أبعادا سياسية حساسة، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلًا عن مصدر مطلع، أن طهران أرسلت خلال الساعات الماضية ردها الرسمي على المقترح الأمريكي الذي يتضمن خمسة عشر بندًا، وذلك عبر قنوات الوساطة، في انتظار ما سيصدر عن الجانب الآخر من رد.
وأوضح المصدر أن الرد الإيراني لم يكن مجرد تعليق عام، بل تضمن مجموعة من النقاط الجوهرية التي اعتبرتها طهران أساسية لأي تفاهم محتمل.
وجاء في مقدمة هذه المطالب ضرورة وقف ما وصفته بـ"العدوان" وعمليات الاغتيال، إلى جانب العمل على تهيئة بيئة تضمن عدم تكرار اندلاع الحرب مرة أخرى.
كما شددت إيران على أهمية تحديد الأضرار التي لحقت بها نتيجة الصراع، مع ضمان تعويضها بشكل واضح وصريح.

ممارستها لسيادتها على مضيق هرمز حق قانوني
ولم يقتصر الطرح الإيراني على ذلك، بل أكد أيضا ضرورة إنهاء العمليات العسكرية بشكل شامل في جميع الجبهات، بما يشمل مختلف الأطراف والجماعات التي شاركت في القتال ضمن ما تسميه "محور المقاومة" في أنحاء متعددة من المنطقة.
وفي سياق متصل، أشار المصدر إلى أن إيران تعتبر ممارستها لسيادتها على مضيق هرمز حق قانوني وطبيعي لا يمكن التنازل عنه، مطالبة بضرورة الاعتراف بهذا الحق، إلى جانب ضمان التزام الطرف الآخر بتعهداته بشكل فعلي. كما لفت إلى أن هذه المطالب تختلف عن تلك التي طرحتها طهران خلال الجولة الثانية من المفاوضات التي جرت في جنيف، والتي سبقت الهجوم الأمريكي والإسرائيلي في مارس الماضي.