صافرات الإنذار تدوي في النقب ومنطقة البحر الميت بإسرائيل
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية بأنه تم اعتراض صاروخ أطلق من إيران باتجاه مناطق سكنية في الجنوب ومنطقة البحر الميت، دون تسجيل أي إصابات حتى الآن.
تفعيل صفارات الإنذار في الشمال
أعلنت قيادة الجبهة الداخلية عن إطلاق صفارات الإنذار في بلدتي زريت وشومرا في الجليل الأعلى، داعية السكان إلى التوجه فورًا إلى الملاجئ والأماكن المحمية.
إنذارات في النقب والبحر الميت
كما دوّت صفارات الإنذار في عدة مناطق في النقب ومنطقة البحر الميت، عقب رصد إطلاق الصاروخ، مع تأكيدات بضرورة التزام السكان بإجراءات السلامة والتوجه إلى المناطق الآمنة.
رصد إطلاقات إضافية جنوبًا
في سياق متصل، تم رصد إطلاق صواريخ باتجاه جنوب النقب، ما استدعى تفعيل أنظمة الإنذار المبكر في عدد من المناطق.
المناطق المشمولة بالتحذيرات
شملت التحذيرات عدة مناطق، من بينها: ديمونة، عراد، كسيفة، تل عراد، عرعرة في النقب، إضافة إلى مناطق صناعية مثل روتم وديمونة، إلى جانب تجمعات سكنية أخرى في جنوب النقب.
في خطوة تحمل أبعادا سياسية حساسة، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلًا عن مصدر مطلع، أن طهران أرسلت خلال الساعات الماضية ردها الرسمي على المقترح الأمريكي الذي يتضمن خمسة عشر بندًا، وذلك عبر قنوات الوساطة، في انتظار ما سيصدر عن الجانب الآخر من رد.
وأوضح المصدر أن الرد الإيراني لم يكن مجرد تعليق عام، بل تضمن مجموعة من النقاط الجوهرية التي اعتبرتها طهران أساسية لأي تفاهم محتمل.
وجاء في مقدمة هذه المطالب ضرورة وقف ما وصفته بـ"العدوان" وعمليات الاغتيال، إلى جانب العمل على تهيئة بيئة تضمن عدم تكرار اندلاع الحرب مرة أخرى.
كما شددت إيران على أهمية تحديد الأضرار التي لحقت بها نتيجة الصراع، مع ضمان تعويضها بشكل واضح وصريح.

ممارستها لسيادتها على مضيق هرمز حق قانوني
ولم يقتصر الطرح الإيراني على ذلك، بل أكد أيضا ضرورة إنهاء العمليات العسكرية بشكل شامل في جميع الجبهات، بما يشمل مختلف الأطراف والجماعات التي شاركت في القتال ضمن ما تسميه "محور المقاومة" في أنحاء متعددة من المنطقة.
وفي سياق متصل، أشار المصدر إلى أن إيران تعتبر ممارستها لسيادتها على مضيق هرمز حق قانوني وطبيعي لا يمكن التنازل عنه، مطالبة بضرورة الاعتراف بهذا الحق، إلى جانب ضمان التزام الطرف الآخر بتعهداته بشكل فعلي. كما لفت إلى أن هذه المطالب تختلف عن تلك التي طرحتها طهران خلال الجولة الثانية من المفاوضات التي جرت في جنيف، والتي سبقت الهجوم الأمريكي والإسرائيلي في مارس الماضي.