بعد قرار الحكومة.. كنائس الإسكندرية تتيح تغيير مواعيد «الإكليل» للعرسان
أعلنت بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية عن إتاحة تعديل مواعيد حفلات الإكليل للراغبين فقط، وذلك ضوء القرارات الأخيرة الصادرة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن تنظيم مواعيد غلق المنشآت العامة في تمام الساعة التاسعة مساءً، وذلك اعتبارًا من يوم 28 مارس 2026 ولمدة شهر.
وأكدت البطريركية أن هذا القرار يأتي مراعاةً للظروف التنظيمية الجديدة، خاصة فيما يتعلق بمواعيد غلق قاعات الأفراح وغيرها من الخدمات المرتبطة بالمناسبات، مشددة على أن مواعيد الصلوات والطقوس الكنسية لن يطرأ عليها أي تغيير.

كيفية تعديل موعد الأكليل
وأوضحت بطريركية الإسكندرية أن تعديل مواعيد حجز الإكليل يُعد أمرًا اختياريًا وليس إلزاميًا، حيث يمكن للسادة الحاجزين الذين قد لا تتناسب مواعيدهم الحالية مع القرارات الجديدة التوجه إلى مكتب العضوية بالكنيسة لاستكمال إجراءات التعديل.
ويأتي هذا الإجراء في إطار التيسير على المواطنين وضمان توافق ترتيبات المناسبات الاجتماعية مع القرارات التنظيمية المعمول بها خلال الفترة المحددة.
البابا تو اضروس يدعو الشعب للالتزام بقرارات الحكومة
وفي وقت سابق، دعا البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، المواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن مجلس الوزراء المصري، في ظل تداعيات الحرب الدائرة بالمنطقة وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
وشدد البابا تواضروس خلال عظته الأسبوعية، الذي عُقد بكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالمقر البابوي في القاهرة، على أهمية التعامل بجدية مع قرارات الحكومة الخاصة بترشيد الاستهلاك.
ضرورة الالتزام بإجراءات التقشف
وأكد البابا ضرورة الالتزام بإجراءات التقشف، موضحًا أن العالم يشهد ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الطاقة التي تُعد عنصرًا أساسيًا في حياة الدول، ما يتطلب وعيًا جماعيًا في التعامل مع الموارد.
ودعا إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والطاقة بشكل عام، مشيرًا إلى أهمية الاستغناء عن الاستخدامات غير الضرورية أو تأجيلها قدر الإمكان، بما يسهم في تخفيف الأعباء.
وأضاف أن الحفاظ على الموارد، حتى وإن كانت متاحة بدرجة محدودة، أفضل من فقدانها تمامًا، لافتًا إلى أن بعض الدول تعاني من انقطاع الكهرباء لفترات طويلة.