ترامب يتهم أوكرانيا بارتكاب جريمة خطيرة بشأن الانتخابات الأمريكية|تفاصيل
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أوكرانيا بالسعي للتدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة لعام 2024، وذلك من خلال منشور كتبه على منصته «تروث سوشيال».
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى، هذا الاتهام عبر إعادة نشر محتوى يتضمن مزاعم، بأن الولايات المتحدة اعترضت اتصالات صادرة عن جهات حكومية أوكرانية، جرى خلالها الحديث عن خطة لتحويل أموال؛ لدعم حملة الرئيس جو بايدن لإعادة انتخابه، وفقًا لما نشره موقع «جست ذا نيوز».
وتابع منشور الرئيس الأمريكي، أن الوثائق السرية التي تم الرفع عنها مؤخرًا، تشير إلى أن مسؤولين أوكرانيين ناقشوا في عام 2022 إمكانية تحويل مئات الملايين من الدولارات لصالح حملة بايدن الانتخابية لعام 2024.
وفي وقت سابق، زعمت أجهزة الاستخبارات الأمريكية، بأنها اعترضت بالفعل مثل هذه الاتصالات خلال فترة رئاسة الرئيس السابق، جو بايدن، غير أنه لم يتم فتح تحقيق بشأنها في ذلك الوقت.
تعزيز قدرات أوكرانيا في مواجهة هجمات روسيا

وفي وقت سابق، كشفت تقارير حديثة لصحيفة "واشنطن بوست" خلال الساعات القليلة الماضية، عن دراسة وزارة الحرب الأمريكية لإمكانية تحويل جزء من الأسلحة التي كانت مخصصة أصلا لأوكرانيا إلى مناطق النزاع في الشرق الأوسط.
يأتي هذا التحرك في ظل الضغوط المتزايدة على المخزونات العسكرية الأمريكية، لاسيما في مجال الدفاع الجوي، نتيجة التوترات المتصاعدة في إيران وتصاعد العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
وقالت الصحيفة، نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة، إن الخطوة تشمل صواريخ اعتراضية مخصصة للدفاع الجوي، تم شراؤها عبر برنامج أطلقه حلف شمال الأطلسي «الناتو» العام الماضي، والذي يسمح للدول الشريكة بشراء أسلحة أمريكية الصنع لتسليمها مباشرة إلى كييف، بهدف تعزيز قدرات أوكرانيا في مواجهة الهجمات الروسية المكثفة على بنيتها التحتية.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، رغم أن الكميات الدقيقة لهذه الأسلحة لم تكشف بعد، إلا أن هذه الصواريخ تعتبر من الأولويات الحيوية لكل من الجبهتين، خاصة وأن الولايات المتحدة تواجه نقصًا حادًا في هذا النوع من الذخائر بعد أكثر من عامين من الدعم العسكري المكثف إلى أوكرانيا.