«جولة جديدة».. تركيا تقدم منصة للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران
أفادت الإدارة الرئاسية التركية، بأن أنقرة عرضت على كل من الولايات المتحدة وإيران استضافة جولة جديدة، من المفاوضات بينهما، مشددة على أن القرار النهائي في هذا الشأن يعود إلى الطرفين المعنيين.
كما أكدت الإدارة التركية في تصريحات صحفية، استعدادها لدعم أي خيار يتفقان عليه، موضحًا أنها طرحت بالفعل فكرة استخدام منصتها؛ لإعادة إطلاق الحوار بين واشنطن وطهران، مع التأكيد على أن أنقرة لا تفرض موقعًا أو صيغة بعينها، بل تترك المجال مفتوحًا أمام الطرفين لاختيار ما يناسبهما.
وتابعت الإدارة الرئاسية، أن تركيا ستدعم أي مسار أو مكان يتم التوافق عليه لاستئناف المفاوضات، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي لأنقرة في هذه المرحلة يتمثل في التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
المواجهة مع إيران دخلت مراحلها الأخيرة

وفي وقت سابق، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغ مساعديه برغبته في إنهاء الحرب مع إيران في أقرب وقت ممكن.
وأوضحت المصادر، أن الرئيس ترامب أشار خلال مشاوراته إلى اعتقاده بأن المواجهة مع إيران دخلت مراحلها الأخيرة، ما يعكس توجهًا نحو تقليص التصعيد وإنهاء الصراع.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وسط ترقب دولي لأي تحركات قد تسهم في تهدئة الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
وكشفت تقارير صحفية عن استعداد روسيا لإرسال شحنة من الطائرات المسيّرة إلى إيران، في خطوة قد تمثل أول عملية نقل معروفة لذخائر فتاكة من موسكو إلى طهران منذ بدء الحرب الحالية، حسب ما نقلته صحيفة التليجراف البريطانية.
تقارير استخباراتية غربية
ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن مسؤولين مطلعين على تقارير استخباراتية غربية، أن مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين الروسي والإيراني بدأوا مناقشة عمليات تسليم الطائرات بدون طيار بعد أيام قليلة من اندلاع الصراع.
وتُعد روسيا من أبرز حلفاء إيران، حيث قدمت لها، وفقاً للتقارير، دعماً يشمل بيانات متعلقة بالأقمار الصناعية والاستهداف والمعلومات الاستخباراتية، إلى جانب مساعدات إنسانية.
وأشارت التقديرات إلى أن إيران أطلقت أكثر من 3000 طائرة مسيّرة خلال الأسابيع الأربعة الماضية، ضمن هجمات انتقامية استهدفت إسرائيل ودولاً في الخليج، ما يعكس تصاعد وتيرة استخدام هذا النوع من الأسلحة.