غارات إسرائيلية في كل أنحاء إيران ورد إيراني ينذر بمواجهة أوسع
شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس تطور خطير في وتيرة التصعيد العسكري، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ سلسلة واسعة من الغارات الجوية التي طالت مناطق متعددة داخل إيران، من بينها مدينة أصفهان الواقعة في وسط البلاد.
وأوضح الجيش، في بيان مقتضب، أن قواته أنهت موجة كبيرة من الضربات استهدفت ما وصفه بالبنية التحتية التابعة للنظام الإيراني في عدة مواقع داخل الأراضي الإيرانية، في خطوة تعكس تصعيد واضح في طبيعة العمليات العسكرية بين الجانبين، بحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس".
صواريخ باتجاه وسط إسرائيل
وفي المقابل، لم يتأخر الرد الإيراني، إذ أفادت تقارير إعلامية عبرية بأن إيران أطلقت صواريخ باتجاه وسط إسرائيل على ثلاث دفعات خلال فترة زمنية لم تتجاوز ساعتين. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن منظومات الدفاع الجوي تم تفعيلها للتصدي لهذه الصواريخ، مع إطلاق صافرات الإنذار في مناطق واسعة شملت وسط إسرائيل وأجزاء من القدس والضفة الغربية.

سماع دوي انفجارات في القدس
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سماع دوي انفجارات في القدس، بالتزامن مع اتساع نطاق الإنذارات ليشمل أكثر من مئة مستوطنة، ما يعكس حجم التوتر والخطر الذي تعيشه المنطقة.
وأكد الجيش الإسرائيلي، بعد مرور أكثر من 14 ساعة على إعلان هجوم صاروخي سابق، أن أنظمة الدفاع الجوي ما زالت تعمل على اعتراض التهديدات القادمة.
كما أشار الجيش، في بيانين منفصلين صدرا بفارق زمني قصير، إلى رصد إطلاق صواريخ جديدة من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكدًا أن منظوماته الدفاعية تواصل التعامل مع هذه الهجمات ومحاولة احتوائها.
إسقاط صاروخ إيراني في وسط البلاد
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط صاروخ إيراني في وسط البلاد، إلا أن الحادث أسفر عن وقوع إصابات، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأنها.
وعلى جبهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة ضابط وثلاثة جنود، أحدهم في حالة خطيرة، إثر استهداف قواته بقذيفة في جنوب لبنان، ما يشير إلى اتساع رقعة المواجهة لتشمل أكثر من جبهة في آن واحد.
وفي سياق متصل، كشفت وزارة الصحة الإسرائيلية، يوم الأربعاء، عن ارتفاع إجمالي عدد المصابين منذ بداية الحرب إلى 4829 شخصا، من بينهم 122 إصابة تم تسجيلها خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى مقتل 18 شخصا منذ اندلاع هذه المواجهات، في ظل استمرار التوتر والتصعيد العسكري في المنطقة.

