رئيس «برلمانية النور»: نتبنى نهج المعارضة الإصلاحية
شارك الدكتور أحمد خليل خير الله، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور في مجلس النواب، في اجتماع المستشار هشام بدوي، رئيس المجلس، مع رؤساء الهيئات البرلمانية للأحزاب، لمناقشة الملفات الحيوية وتنسيق آليات عمل المجلس والاستماع لرؤى ومطالب الهيئات.
تعزيز الأدوات الرقابية والتشريعية
وأوضح خير الله، أن اللقاء شهد استعراض الأدوات الرقابية والتشريعية للنواب وسبل تفعيلها بشكل أكبر، مع التأكيد على تعزيز قنوات التواصل بين الحكومة والبرلمان، ومتابعة طلبات النواب لضمان سرعة الرد عليها بما يخدم مصلحة المواطنين.
كما شدد على أهمية حضور ممثلي الحكومة جلسات المجلس لتقديم معلومات دقيقة وشاملة حول القضايا والموضوعات المطروحة.
مبادئ المعارضة الإصلاحية
وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور أن الهيئة تضع نصب أعينها أولويات محددة، على رأسها الحفاظ على الهوية والمرجعية العليا للشريعة الإسلامية وإعلاء المصلحة الوطنية.
وأشار إلى أن نواب الحزب يتبنون نهج المعارضة الإصلاحية التي تدعم القرارات الصائبة، وتنتقد القرارات الخاطئة بموضوعية، مع الحرص على تقديم الحلول والبدائل العملية.
وعقد رئيس مجلس النواب، سلسلة اجتماعات يوم الأربعاء 25 مارس 2026، مع ممثلي الهيئات البرلمانية للأحزاب الممثلة بالمجلس، وعدد من نواب المعارضة والمستقلين، لمناقشة أولويات العمل النيابي وتعزيز التنسيق التشريعي والرقابي.
وخلال الاجتماعات، شدد رئيس المجلس على ترحيبه بالتواصل الدائم مع جميع أعضاء المجلس، حزبيين ومستقلين، لاستعراض أولويات العمل البرلماني على المستويين التشريعي والرقابي.
وأكد على إتاحة مشروعات القوانين قبل إدراجها في الجلسات العامة، لإتاحة المجال لدراستها بشكل مستفيض من قبل النواب، بما يضمن تعزيز جودة التشريع ومراعاة مصالح المواطنين.
دعم الممارسات البرلمانية السليمة
وطالب رئيس المجلس ممثلي الهيئات البرلمانية والمستقلين بتفعيل دورهم النيابي، مع الالتزام بقواعد المناقشة المنصوص عليها في اللائحة الداخلية للمجلس.
كما شدد على أهمية مناقشة جميع الملفات التي تهم الرأي العام بشكل موضوعي عند استخدام الأدوات الرقابية، مع حضور المختصين من أعضاء الحكومة للوصول إلى حلول واقعية للمشكلات التي تواجه المواطنين، في إطار التنسيق والتكامل مع الحكومة.
دعم القيادة السياسية والوحدة الوطنية
وأكد المستشار هشام بدوي دعم مجلس النواب الكامل للدور القيادي للرئيس عبدالفتاح السيسي ورؤيته الاستراتيجية تجاه السياسة الخارجية، خاصة في ظل الظروف الإقليمية والدولية المعقدة.
وأشاد بتحركات الرئيس المتوازنة الهادفة إلى الحفاظ على استقرار المنطقة واحتواء الأزمات ووقف التصعيد، مشددًا على أن الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الدولية الراهنة.
تعزيز العمل التشاركي
وأشار إلى أن هذه الاجتماعات في إطار الحرص لى تطبيق آليات العمل التشاركي بين جميع الهيئات البرلمانية للأحزاب والمستقلين، لاستيعاب كافة الرؤى في الموضوعات المطروحة للمناقشة بالمجلس، بما يضمن تحقيق المصلحة العليا للوطن

