دعاء نزول المطر المستجاب.. "اللهم صيبًا نافعًا.. وعطاءً واسعًا"
نشرت وزارة الأوقاف، دعاء نزول المطر المستجاب للرزق والتوفيق وقضاء الحاجات، تزامنا مع نزول المطر في محافظات مصر.
دعاء نزول المطر
وأوضحت وزارة الأوقاف، أن دعاء نزول المطر، كما يلي:
اللهم يا من بيدك الغيث والرحمة، نسألك في هذه اللحظات المباركة أن تجعلها ساعة استجابة، واجعل هذا المطر خيرًا وبركة، وسقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا هدم ولا غرق.
اللهم كما أحييت الأرض بمائك: فأحيِ قلوبنا بذكرك، وأنر صدورنا بالإيمان، واغسل عنا ذنوبنا كما يغسل المطر الأرض.
اللهم ارزقنا من واسع فضلك: وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا، واكتب لنا التوفيق والسداد في كل خطوة نخطوها.
اللهم استجب دعوات القلوب: وحقق لنا ما نتمنى، واصرف عنا ما يؤذينا، واكتب لنا الخير حيث كان ثم أرضنا به.
اللهم اجعل هذا المطر رحمة على بلادنا، وانفع به العباد والزرع، واجعله سببًا في الخير والبركة والسعة، "اللهم صيبًا نافعًا.. وعطاءً واسعًا".
هل الوقوف تحت المطر يجلب البركة؟
وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن الوقوف تحت المطر وتعريض البدن له يعد من الأمور المستحبة، حيث يمكن للإنسان أن يكشف جزءًا من جسده ليصيبه المطر، طمعًا في نيل البركة.
وقد استندت في ذلك إلى ما ورد عن أنس (رضي الله عنه) أنه قال: أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر، قال: فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه، حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ قال: «لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تعالى» رواه مسلم في "صحيحه".
وبين العلماء أن المقصود بكون المطر "حديث عهد بربه" أنه من مظاهر رحمة الله القريبة بخلقه، فهو نعمة نازلة مباشرة تحمل الخير والبركة، ولذلك كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يحرص على أن يصيبه المطر.

