رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا تعرف عن الفيروس الغدي الذي يصيب الأطفال؟

الفيروس الغدي
الفيروس الغدي

الفيروس الغدي هو مجموعة من الفيروسات التي قد تؤثر على الجهاز التنفسي وأجزاء أخرى من الجسم، وعلى عكس عدوى الإنفلونزا، التي تبلغ ذروتها عادةً في فصل الشتاء، لا يتبع الفيروس الغدي نمطًا موسميًا محددًا، إذ يُمكن أن تحدث العدوى في أي وقت من العام، ويتميّز هذا الفيروس بسرعة انتشاره، مما يجعل الأطفال الصغار وذوي المناعة الضعيفة الفئات الأكثر عرضة للإصابة به.

 

أعراض الفيروس الغدي

أوضح مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة الأمريكية أن الفيروسات الغدية تسبب مجموعة واسعة من الأعراض، وتصبح علاماتها أكثر خطورة لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة. ومن أبرز أعراضها:

  • الحمى
  • التهاب الحلق الفيروسي
  • التهاب الشعب الهوائية الحاد 
  • الالتهاب الرئوي
  • التهاب الملتحمة (العين الوردية)
  • التهاب المعدة والأمعاء الحاد 
  • سيلان أو احتقان الأنف
  • السعال
  • التهابات الأذن

هل الفيروس الغدي خطير؟

بشكل عام، لا يُعدّ الفيروس الغدي خطيرًا على البالغين الأصحاء، إذ يُسبب عادةً أعراضًا خفيفة تُشبه أعراض الزكام وتزول من تلقاء نفسها، أو التهاب الملتحمة، أو مشاكل في المعدة، ومع ذلك، قد يكون هذا الفيروس خطيرًا، وربما مميتًا، على الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، إذ قد تؤدي الحالات الشديدة إلى الالتهاب الرئوي أو التهاب الشعب الهوائية أو التهاب الكبد الحاد.

وشرح موقع Cleveland Clinic أنه بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، فقد تصل نسبة الوفيات بالفيروس الغدي إلى 70%. لذا؛ يُنصح بمراجعة الطبيب فور ظهور الأعراض.

هل الفيروس الغدي معدٍ؟

فيروس الغدانيات شديد العدوى، وينتشر بسهولة في الأماكن التي يوجد فيها الناس على مقربة من بعضهم. كما تستمر معظم حالات العدوى من بضعة أيام إلى أسبوع أو أسبوعين، مع العلم أن الحالات الشديدة قد تستغرق وقتًا أطول للشفاء.

بعد التعافي، قد يستمر الأشخاص في إفراز الفيروس ونقله للآخرين، أحياناً من دون ظهور أي أعراض، مما يعني قدرتهم على نقله للآخرين. وهذا شائع بشكل خاص لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.

طرق انتقال الفيروس الغدي

تنتقل الفيروسات الغدية عادةً من شخص مصاب إلى آخرين عن طريق:

  • الاتصال الشخصي المباشر، مثل المصافحة.
  • الهواء، عن طريق السعال والعطس.
  • لمس سطح ملوث بالفيروسات الغدية، ثم لمس أجزاء الجسم قبل غسل اليدين.
  • براز شخص مصاب، مثلا أثناء تغيير الحفاضات.
  • الماء، مثل حمامات السباحة غير المعالجة بالكلور بشكل كافٍ.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء