رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم من لم يستطع إكمال صيام الست من شوال.. أزهري يجيب

صيام الست من شوال
صيام الست من شوال

بعد انقضاء شهر رمضان المبارك 2026، وما يحمله من أجواء إيمانية مميزة، يحرص كثير من المسلمين على مواصلة الطاعات والعبادات التي تقربهم إلى الله عز وجل، ومن أبرز هذه الأعمال صيام الست من شوال، الذي يعد امتدادًا لروح رمضان وفرصة عظيمة لمضاعفة الأجر. 

وفي معظم الأحيان، قد يعجز البعض عن مواصلة صيام الأيام الستة من شهر شوال، بسبب عذر كمرض أو نحوه، لذا يتساءلون عما إذا كان يترتب على ذلك إثم.

<strong>حكم صيام الست من شوال</strong>
حكم صيام الست من شوال

حكم صيام الست من شوال

وفي هذا الصدد، قال الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، إن صيام ستة أيام من شهر شوال يعد من السنن المؤكدة التي رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم؛ لما لها من أجر عظيم وثواب كبير، مستدلًا بقوله صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر»، مؤكدًا أن هذا العمل من النوافل وليس من الفرائض.

حكم من لم يصم الست من شوال 

وأوضح قابيل أن من لم يتمكن من صيام هذه الأيام خلال شهر شوال فلا حرج عليه ولا إثم، لأن صيامها ليس واجبًا، بل هو من الأعمال المستحبة التي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، موضحًا أن الشريعة الإسلامية تقوم على التيسير ورفع الحرج عن الناس.

وأضاف أن من لم يستطع صيام الأيام الستة كاملة أو في وقت محدد، يمكنه أن يصوم ما يتيسر له منها خلال الشهر، دون اشتراط أن تكون متتابعة أو أن يبدأ بها مباشرة بعد عيد الفطر، لافتًا إلى أن هذا يعكس سماحة الدين ومرونته في مراعاة ظروف الناس المختلفة.

وأكد أن الأساس في مثل هذه العبادات هو صدق النية وإخلاص العمل لله سبحانه وتعالى، مع الحرص على الاستغفار والتوبة، والاجتهاد في اتباع السنن التي تقرب العبد من ربه، مشددًا على أن الله ينظر إلى القلوب وما تحمله من نوايا قبل النظر إلى الأعمال نفسها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء