رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبرزهم شيخ الأزهر.. تعرف على أشهر العلماء الذين أجازوا التوسل في الإسلام

شيخ الأزهر من العلماء
شيخ الأزهر من العلماء الذين أجازوا التوسل

سلطت وزارة الأوقاف، الضوء على أقوال العلماء الذين أجازوا التوسل ورصدت أقوال كل عالم منهم لحسم الجدل الدائر في هذه الآونة حول حكم التوسل في الإسلام.

علماء أجازوا التوسل

وقالت وزارة الأوقاف، في تقرير له، إن هناك مجموعة من العلماء أجازوا التوسل في نصوصهم وتصريحاتهم، وهم كالتالي:

الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: قال ابنه عبد الله: سألت أبي عن الرجل يتوسل بالنبي في دعائه؟ قال: لا بأس.

الإمام النووي رحمه الله: قال :"ويتوسلون بالصالحين فيدعون على أيديهم، وهذا هو المشهور" [الأذكار، ص ١٨٤]

الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله: قال "التوسل بالأنبياء والأولياء جائز بل مستحب، ولا فرق بين الحياة والموت، فإنهم أحياء عند ربهم يرزقون" [الفتاوى الحديثية، دار الفكر، بيروت، ١٤١٥هـ، ص ٢٧٦].

الإمام السيوطي رحمه الله: قال "التوسل بالنبي ﷺ بعد وفاته جائز، وكذلك التوسل بالصالحين، وهو من مذاهب الأئمة الأربعة" [الحاوي للفتاوى، دار الفكر، بيروت، ١٤١٥هـ، ٢/ ١٧٥].

العلامة الشوكاني رحمه الله: قال "وفي الحديث دليل على جواز التوسل برسول الله ﷺ إلى الله عز وجل مع اعتقاد أن الفاعل هو الله سبحانه وتعالى" [ تحفة الذاكرين، ص ٥٦]

العلامة محمد بن علوي المالكي رحمه الله: قال "إن التوسل بالنبي جائز شرعًا، بل هو مستحب، وقد دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة. ومن ادعى أن التوسل بالنبي شرك، فقد خالف إجماع الأمة وأساء الأدب مع النبي " [مفاهيم يجب أن تصحح، دار جوامع الكلم، القاهرة، ١٤٢٥هـ، ص ٧٨].

الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف: قال في حديثه عن التوسل: "إن التوسل بالنبي وآل بيته من الأمور التي لا خلاف فيها بين أئمة المذاهب الأربعة، وهو من الوسيلة التي أمر الله بها في كتابه"[حديث لمجلة الأزهر الشريف، ٢٠١٨م]

الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية الأسبق: قال في فتاويه: "التوسل بالنبي من الأمور الثابتة بالكتاب والسنة والإجماع، وهو من مذاهب الأئمة الأربعة، ومن أنكره فقد شذ عن إجماع الأمة" [الفتاوى، ٣/ ٤٥٦].

معنى التوسل

وقالت وزارة الأوقاف، إن التوسل في اللغة: التقرب، والوسيلة: ما يتقرب به إلى الغير، وتحصل به الرغبة والقربة. قال الإمام ابن الأثير رحمه الله في :"الواسل: الراغب، والوسيلة: القربة والواسطة، وما يتوصل به إلى الشيء ويتقرب به"، وفي الشرع: هو التقرب إلى الله تعالى بما يرضيه، من الأعمال الصالحة، والأسماء الحسنى، ودعاء الحي الصالح، والتوسل بجاه النبي وبركته وحقه بعد وفاته على ما قرره جمهور العلماء وأئمة المذاهب الأربعة.

وذكرت وزارة الأوقاف، أن المحققون من أهل العلم، قسموا التوسل إلى أربعة أنواع: النوع الأول: التوسل بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى: وهذا النوع مما لا خلاف فيه بين المسلمين، وقد أمر الله به في كتابه فقال: ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ ﴾.

النوع الثاني: التوسل بالأعمال الصالحة التي قام بها العبد نفسه: وهو ما ثبت في الصحيحين من حديث أصحاب الغار الثلاثة الذين توسلوا إلى الله بأعمالهم الصالحة: الأول ببره بوالديه، والثاني بعفته عن الفاحشة، والثالث بأدائه الأمانة، ففرج الله عنهم.

النوع الثالث: التوسل بدعاء الحي الصالح الحاضر القادر: وهو ما كان الصحابة يفعلونه في حياة النبي، حيث كانوا يتوسلون بدعائه وشفاعته. وقد ثبت عن سيدنا عمر- رضي الله عنه -:"....  فَقُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ. فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ. وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ ...."

النوع الرابع: التوسل بجاه النبي وحقه ومنزلته بعد وفاته: ذهب جمهور العلماء إلى جوازه، واستدلوا بأدلة قوية من الكتاب والسنة وفعل الصحابة وعمل الأمة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء