«فرحة طفل يوم العيد».. مبادرة توعوية لصندوق مكافحة الإدمان
شهدت الحدائق العامة بمحافظة المنيا، خلال احتفالات عيد الفطر المبارك، فعاليات توعوية مميزة نظمها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، تحت شعار «فرحة طفل يوم العيد»، في إطار الجهود المستمرة لنشر الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان وتعزيز السلوكيات الإيجابية، خاصة بين الأطفال والشباب.
فعاليات توعوية مميزة نظمها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان
وجاءت الفعاليات وسط أجواء احتفالية مبهجة داخل الحديقة الدولية، حيث حرصت فرق العمل على التواجد بين المواطنين وتقديم أنشطة ترفيهية وتثقيفية في الوقت نفسه، بما يحقق التوازن بين التوعية وإدخال البهجة على نفوس الأطفال خلال أيام العيد.
وتضمنت المبادرة تنفيذ مجموعة من الأنشطة التفاعلية، من بينها ورش رسم وتلوين للأطفال، تم خلالها تعريفهم بشكل مبسط بمخاطر المواد المخدرة وأهمية الابتعاد عنها، مع غرس قيم صحية وسلوكية إيجابية تساعدهم على اتخاذ قرارات سليمة في المستقبل. كما تم توزيع هدايا رمزية على الأطفال، لإضفاء أجواء من الفرحة وتعزيز ارتباطهم بالأنشطة التوعوية.
كما استعرضت فرق الصندوق أبرز محاور العمل الوقائي والعلاجي، من خلال توزيع البروشورات التوعوية التي توضح خدمات الصندوق المختلفة، مع التركيز على تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بتعاطي المواد المخدرة، وبيان أضرارها الصحية والنفسية والاجتماعية.
وشملت الفعاليات التعريف بخدمات الخط الساخن (16023)، الذي يتيح تقديم العلاج لمرضى الإدمان مجانًا وفي سرية تامة، إلى جانب تقديم الدعم والمشورة للأسر، في خطوة تهدف إلى تشجيع المتضررين على طلب المساعدة دون تردد.
كما نجحت المبادرة في استقطاب عدد من المتطوعين الجدد، الذين أبدوا رغبتهم في المشاركة في أنشطة الصندوق المستقبلية، بما يعزز من نشر الرسالة التوعوية داخل المجتمع، ويوسع دائرة التأثير الإيجابي.
وأكد القائمون على الفعالية أهمية استمرار مثل هذه المبادرات، خاصة خلال المناسبات التي تشهد تجمعات جماهيرية، لما لها من دور فعال في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، وترسيخ مفاهيم الوقاية من الإدمان.
وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية الدولة لمكافحة الإدمان، من خلال التوعية المبكرة، وتقديم خدمات علاجية متكاملة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة هذه الظاهرة، وحماية الأجيال القادمة من مخاطرها.