تقارير أمريكية تكشف عدد الألغام البحرية الإيرانية في مضيق هرمز
كشفت تقديرات استخباراتية أمريكية، نقلتها شبكة “سي بي إس”، عن وجود ما لا يقل عن 12 لغمًا بحريًا إيرانيًا في مضيق هرمز، ما يثير مخاوف بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات الحيوية عالميًا.
بحث خيارات عسكرية إضافية
يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية محتملة، من بينها نشر قوات برية في الشرق الأوسط، مع الإبقاء على خطط تعزيز التواجد البحري الأمريكي دون تغيير.
توقيت محتمل لإنهاء التصعيد
وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الولايات المتحدة وضعت إطارًا زمنيًا ينتهي في 9 أبريل كموعد محتمل لإنهاء الحرب، ضمن تحركات تهدف لاحتواء الأزمة.
رسائل تحذيرية إلى إيران
وجدد ترامب دعوته لإيران لاستغلال الفرصة المتاحة لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار التهديدات قد يدفع واشنطن إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية مصالحها وحلفائها.
استمرار قنوات الاتصال
ورغم التوتر، أشار ترامب إلى وجود تواصل مع طهران، مؤكدًا أن الجانب الإيراني هو من بادر به، ما يعكس استمرار قنوات الحوار غير المباشر.
طرح سيناريوهات داخلية
ولفت إلى إمكانية التعامل مع شخصيات داخل إيران في المستقبل، في إطار مقاربة سياسية تهدف إلى إيجاد حلول بديلة للأزمة القائمة.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أجرت محادثات وصفها بـ«القوية» مع إيران، مشيرًا إلى وجود نقاط اتفاق رئيسية وكبيرة بين الجانبين، ومؤكدًا أن طهران تبدي رغبة واضحة في التوصل إلى اتفاق.
دور المبعوثين والاتصالات المباشرة
أوضح أن المبعوثين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف قادا هذه المحادثات، لافتًا إلى أن واشنطن تواصلت مع قيادات إيرانية رفيعة، مع توقع إجراء محادثات إضافية عبر الهاتف.
الموقف من البرنامج النووي
شدد ترامب على أن الولايات المتحدة لا تريد أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، معتبرًا أن ذلك يمثل تهديدًا للمنطقة، ومؤكدًا أن أي اتفاق يجب أن يضمن منع طهران من تطوير أسلحة نووية وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
تفاؤل حذر بإمكانية التوصل لاتفاق
أعرب عن أمله في التوصل إلى تسوية، لكنه أقر بعدم قدرته على ضمان نجاح المفاوضات، رغم تأكيده أن إيران تسعى بقوة لإبرام اتفاق، مشيرًا إلى وجود نحو 15 بندًا قيد التفاوض حتى الآن.
التنسيق مع إسرائيل وتأثير الاتفاق
أشار إلى أنه أجرى مشاورات مع إسرائيل مؤخرًا بشأن إيران، معتبرًا أن أي اتفاق محتمل سيحظى بترحيب إسرائيلي، وقد يشكل بداية إيجابية للمنطقة ويحقق سلامًا طويل الأمد.
التصعيد والخيارات العسكرية
تحدث ترامب عن سيناريوهات سابقة تضمنت احتمال استهداف منشآت داخل إيران، مؤكدًا أن بلاده كانت ترى في طهران تهديدًا وشيكًا، وأن امتلاكها سلاحًا نوويًا كان سيغير موازين القوى في الشرق الأوسط.
ملف القيادة الإيرانية
تطرق إلى الوضع الداخلي في إيران، مشيرًا إلى عدم وضوح بعض جوانب القيادة، ومؤكدًا أنه لم يتلقَ معلومات بشأن مجتبى خامنئي، في ظل تعقيدات المشهد السياسي هناك.
انعكاسات اقتصادية محتملة
لفت إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران قد يؤدي إلى تراجع سريع في أسعار النفط، معربًا عن تطلعه لزيادة الإمدادات النفطية وتحقيق استقرار في الأسواق العالمية.
أهمية مضيق هرمز والدبلوماسية
اختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن نجاح المسار الدبلوماسي قد يسهم في استقرار الملاحة في مضيق هرمز، ويفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التهدئة في المنطقة.