"نيكاي" يتراجع 5%.. هبوط للأسواق الآسيوية بسبب الحرب الإيرانية
شهدت أسواق الأسهم الآسيوية تراجع حاد في بداية تعاملات الأسبوع، وسط موجة قلق عالمية نتيجة تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
وبدأت الأسواق الآسيوية هبوطها القوي اليوم الإثنين، مع فرار المستثمرين من الأصول عالية المخاطر، مع دخول الحرب الإيرانية أسبوعها الرابع وزيادة وتيرة التوترات العسكرية والسياسية التي لم تظهر حتى الآن أي بوادر للتهدئة.
انهيار المؤشرات الآسيوية
في اليابان، هبط مؤشر نيكاي 225 بنسبة 5%، فيما سجل مؤشر توبكس تراجعًا بنسبة 4.4%. وفي كوريا الجنوبية، شهد مؤشر كوسبي انخفاضًا بأكثر من 6%، بينما خسر مؤشر كوسداك حوالي 5%، ما دفع السلطات المالية إلى تعليق التداول مؤقتًا بعد هبوط عقود كوسبي 200 الآجلة بأكثر من 15%.
وفي أستراليا، فقد تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 بنسبة 2.4%، فيما خسر مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ ومؤشر سي إس آي 300 في الصين نحو 2% في بداية الجلسة، ما يؤمد تزايد تأثير المخاوف الجيوسياسية على معنويات المستثمرين في الأسواق الآسيوية بشكل واسع.
التصعيد الأمريكي-الإيراني يفاقم الأزمة
جاءت التراجعات بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت الماضي بتدمير محطات الطاقة الإيرانية في حال لم تُعِد طهران فتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة، وردت إيران بتصعيد لهجتها، مهددة باستهداف البنية التحتية للطاقة ومحطات التحلية في الخليج، إلى جانب المنشآت النفطية في المنطقة، ما زاد المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة عالميًا.
الأسواق الأوروبية تتأثر
مع انتقال الصدمة إلى أوروبا، انخفضت مؤشرات الأسهم الأوروبية بشكل حاد عند بداية أسبوع التداول الجديد، متأثرة بتراجع الأسواق الآسيوية واستمرار المخاوف من تصاعد الحرب الإيرانية.
إقرأ أيضًا.. تراجع الأسهم الأوروبية في بداية الأسبوع مع تصاعد وتيرة الحرب الإيرانية
وسجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تراجعًا بنسبة 1.6% ليصل إلى 564.13 نقطة، في حين انخفض مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 1.4% إلى 9777.03 نقطة.
كما هبط مؤشر داكس الألماني فقد هبط بنسبة 1.9% إلى 21948.59 نقطة، فيما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 1.5% مسجلاً 7552.93 نقطة.
تحركات أسواق السلع
وشهدت أسواق السلع تقلبات حادة، حيث ارتفع خام برنت إلى نحو 112.7 دولارًا للبرميل، بعد رفع بنك غولدمان ساكس توقعاته لسعره إلى متوسط 110 دولارات خلال مارس وأبريل، على افتراض استمرار تدفقات النفط عبر مضيق هرمز عند 5% فقط من المستويات الطبيعية لمدة ستة أسابيع.