مالك "ميتا" يعمل على تطوير مساعد مدعوم بالذكاء الاصطناعي
في خطوة لتقليص عدد قوتها البشرية العاملة والتي قد تصل إلى 20% من إجمالي العاملين، أعلن مصدر مطلع أن "مارك زوكربيرج" الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» يعمل على تطوير مساعد مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمساعدته في أداء مهامه، وفقالصحيفة «وول ستريت جورنال».
المساعد الذكي قيد التطوير

ذكر التقرير أن المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي سيساعد زوكربيرج في الحصول على المعلومات بشكل أسرع من خلال استرجاع الإجابات التي كان يضطر عادة إلى المرور عبر عدة مستويات من الموظفين للحصول عليها، ووفقاً للتقرير، لا يزال المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي قيد التطوير.
وأضاف التقرير أن أداة أخرى للذكاء الاصطناعي تسمى «سكند برين»، والتي يمكنها فهرسة المستندات والبحث فيها لأغراض تتعلق بالمشاريع، من بين أمور أخرى، تكتسب زخماً داخلياً أيضاً.
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل بيئة العمل
يسمح الوكيل الذكي الجديد لزوكربيرغ بالوصول المباشر إلى المعلومات، وهو ما يمثل تحولاً في طريقة اتخاذ القرار داخل الشركة، ويهدف إلى تقليص الوقت الضائع في التنسيق الداخلي، خاصة في شركة تضم نحو 78 ألف موظف.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع تتبناها ميتا لتعزيز الكفاءة التشغيلية، ومنافسة الشركات الناشئة التي تعتمد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي وتعمل بفرق أصغر وأكثر مرونة.
2026 عام التحول في شركة ميتا

وكان زوكربيرج قد أشار سابقاً، في يناير الماضي، إلى أن عام 2026 سيكون نقطة تحول، إذ سيبدأ الذكاء الاصطناعي بإحداث تغييرات جذرية في طريقة عمل الشركة، مع احتمالات لإعادة هيكلة تنظيمية تشمل تقليص المستويات الإدارية وتعزيز دور الأفراد.
وأشار التقرير إلى أن موظفي «ميتا» بدأوا في استخدام أدوات الوكلاء الشخصيين مثل «ماي كلو» التي يمكنها الوصول إلى سجلات الدردشة وملفات العمل والتواصل مع الزملاء أو وكلائهم نيابة عنهم.
وتعمل شركة «ميتا» على تسريع جهودها لدمج الذكاء الاصطناعي في جميع إدارات الشركة، بما في ذلك من خلال استحواذها في ديسمبر على شركة مانوس الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تدعي أن وكيلها الذكي يتفوق في الأداء على وكيل ديب ريسيرش التابع لشركة «أوبن إيه آي»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

