٢٨ فبراير وحتى منتصف ليلة ٢١ مارس ٢٠٢٦
خاص إيجبتك.. بالأرقام إحصائية الهجمات الإيرانية على دول الخليج وإسرائيل
كشف اللواء أ. ح. أيمن عبد المحسن، المتخصص في الشأن العسكري، لـ«إيجبتك» عن إحصائية الهجمات الإيرانية على دول الخليج منذ بداية الحرب ٢٨ فبراير وحتى منتصف ليلة ٢١ مارس ٢٠٢٦، حيث شملت السعودية بواقع 793 مسيرة و98 صاروخًا، والإمارات 1748 مسيرة و356 صاروخًا، والكويت 542 مسيرة و264 صاروخًا، وقطر 445 مسيرة و249 صاروخًا، والبحرين 242 مسيرة و143 صاروخًا، وعمان 22 مسيرة، وذلك بإجمالي 1110 صاروخًا و3792 مسيرة.

إحصائية الهجمات الإيرانية على دول الخليج منذ بداية الحرب ٢٨ فبراير
كما تحدث لـ«إيجبتك» أيضًا أن عدد الهجمات على دولة إسرائيل منذ بداية الحرب في ٢٨ فبراير وحتى منتصف ليلة ٢١ مارس ٣١٧ صاروخًا و٥٥٢ مسيرة، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام ما تم رصده حتى الآن، مؤكدًا على أن القراءات المستقبلية تقول إن الحرب في نهايتها وقد يكون مداها الزمني المرتقب الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر الآن ليس وقف الحرب بقدر ما هو اليوم التالي للحرب سواء على مستوى إيران أو دول الخليج، وخاصةً أن الحرب خلفت تأثيرات سلبية كبيرة وفتحت ملفات أكبر، وخاصة على مستوى أمريكا وأمن الخليج.
اللواء أ. ح. أيمن عبد المحسن، المتخصص في الشأن العسكري
ولفت إلى أن الدولة المصرية تقوم بجهود كبيرة في هذا الملف، والجولة الخليجية الأخيرة حملت الكثير من الرسائل، وخاصة على مستوى ملف الأمن القومي العربي وأهمية مراجعة ما سبق وتم طرحه من جانب رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بشأن القوة العربية المشتركة، مشيرًا إلى أن هذا الملف سيكون من أولويات المناقشات بعدما رأى الجميع إشكاليات الحرب الحالية وتأثيرها على دول الخليج.
وتطرق في حديثه إلى التصريحات الإيرانية بشأن مضيق هرمز وأنه مفتوح لمن لا يشارك في الاعتداء على إيران، مؤكدًا أن هذا النهج رسالة هامة بشأن المفاوضات الجارية والتي تم طرحها من جانب فريق ترامب، ومنها وقف برنامج الصواريخ لمدة 5 سنوات، ووقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وتفكيك منشآت نطنز وأصفهان وفوردو النووية التي تعرضت للقصف الأميركي والإسرائيلي العام الماضي، وفرض بروتوكولات رقابة خارجية صارمة على تصنيع أجهزة الطرد المركزي واستخدامها، وكذلك على المعدات المرتبطة بها والتي قد تسهم في تطوير برنامج أسلحة نووية، وإبرام اتفاقات للحد من التسلح مع دول المنطقة، تتضمن سقفًا للصواريخ لا يتجاوز 1000، ووقف تمويل الوكلاء، مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وحماس في غزة.
مسار التفاوض قد يسير بشكل إيجابي إلا في حالة تصميم الرئيس ترامب على تحقيق انتصار على الأرض

واختتم حديثه بالتأكيد على أن مسار التفاوض قد يسير بشكل إيجابي إلا في حالة تصميم الرئيس ترامب على تحقيق انتصار على الأرض ورغبته في السيطرة على جزيرة الجرم والمقايضة بالنفط مقابل مضيق هرمز.

