رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمارة إبراهيم: من «الدست» إلى مكالمات الهاتف.. هكذا تغير العيد | خاص

الشاعر عمارة إبراهيم
الشاعر عمارة إبراهيم

قال الشاعر عمارة إبراهيم، إن مظاهر العيد اختلفت كثيرًا عن الماضي، متسائلًا عن إمكانية عودتها بنفس البهجة والبساطة التي كانت تميزها في طفولته بالقرية.

وأضاف إبراهيم، لـ"إيجبتك"، أنه نشأ في قرية جاور النورة بمركز البداري بمحافظة أسيوط، حيث كانت طقوس العيد تبدأ منذ الفجر داخل دوار العائلة، بتناول البسكويت والمخبوزات والبلح، قبل التوجه جماعيًا إلى ساحة الصلاة التي كانت تمتلئ بالمصلين من أبناء العائلة والقرى المجاورة، وكان عمه الشيخ سيد عبد السيد يؤمهم في الصلاة.

طقوس العيد

وأوضح أن من الطقوس التي لا ينساها بعد انتهاء الصلاة، تجمع أفراد العائلة للمعايدة، ثم العودة إلى الدوار حيث يُعد الأرز باللبن في إناء نحاسي كبير يُعرف بـ"الدست"، ويتم توزيعه على الجميع في أجواء من المحبة والتكافل.

وتابع أن الشباب كانوا يقضون بقية اليوم في الساحات باللعب وتبادل الأحاديث، مستعيدًا ألعاب الطفولة مثل المقاليع المصنوعة من زعف النخيل، والتي كانت جزءًا من فرحة العيد آنذاك، مؤكدًا أن تلك التفاصيل صنعت ذكريات لا تُنسى.

واختتم إبراهيم تصريحاته مؤكدًا أن مظاهر العيد تغيرت كثيرًا في الوقت الحالي، خاصة بعد جائحة كورونا، حيث باتت الاحتفالات أكثر هدوءًا، موضحًا أنه يكتفي الآن بصلاة الفجر، وتبادل التهاني عبر الهاتف، مع الحفاظ على بعض الطقوس الأسرية البسيطة مثل تقديم العيدية، متمنيًا عودة روح العيد كما كانت في الماضي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء