رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمود محيي الدين: أمريكا دخلت المرحلة الثالثة من حربها على إيران|فيديو

ترامب وايران
ترامب وايران

قال الخبير العسكري محمود محيي الدين،  إن ما نشهده الآن هو محاولات مكثفة من الإدارة الأمريكية لحشد دعم دولي من أجل تأمين مرور السفن في مضيق هرمز، مضيفا أن هذه المحاولات تتم إما عبر عمليات أمريكية مباشرة أو من خلال دفع عدد من الدول إلى المشاركة في ضمان سلامة الملاحة.

وأشار خلال لقاء له على قناة سكاي نيوز، إلى أن السؤال البارز في هذا السياق هو ما إذا كان بالإمكان تأمين الممر المائي في مضيق هرمز دون الحاجة إلى التواجد العسكري البري، مثل السيطرة على جزيرة "خرج" الإيرانية، التي تعد أحد الأهداف المحتملة للولايات المتحدة في المرحلة المقبلة.

المرحلة الثالثة من العمليات العسكرية الأمريكية

وأوضح "محيي الدين" أن الولايات المتحدة دخلت في "المرحلة الثالثة" من عمليتها العسكرية ضد إيران، وهي مرحلة تهدف إلى إضعاف قدرة إيران على الدفاع عن سواحلها، مؤكدا أن الجيش الأمريكي قد بدأ في استهداف الزوارق السريعة الإيرانية التي تعد جزءًا من استراتيجية إيران المفاجئة لاستهداف السفن الحربية والمدنية.

لفت إلى أنه في هذه المرحلة، بدأت طائرات الأباتشي الأمريكية بتنفيذ ضربات دقيقة ضد هذه الزوارق، بينما تحلق طائرات "أي-10" الأمريكية على ارتفاعات منخفضة لاستهداف الوحدات الإيرانية في المنطقة الجنوبية قرب مضيق هرمز.

تطهير الجزر الإيرانية

وأشار "محيي الدين" إلى أن القوات الأمريكية قد بدأت في تنفيذ عمليات تطهير عسكري على الجزر الإيرانية، وخاصة جزيرة "خرج"، موضحا أن الجيش الأمريكي يستهدف بشكل مباشر الوحدات العسكرية الإيرانية المتواجدة على هذه الجزر، بينما يترك المنفذ الاقتصادي الخاص بتصدير النفط والغاز الإيراني، وذلك بهدف الضغط على الاقتصاد الإيراني. 

وأكد أن هذه العمليات هي جزء من استراتيجية أكبر تهدف إلى تحييد الأنشطة العسكرية الإيرانية في المنطقة، لا سيما من قبل الحرس الثوري الإيراني.

تعزيز القوة العسكرية الأمريكية

ولفت إلى أنه إطار التصعيد العسكري، قامت الولايات المتحدة بنقل الوحدات البرية إلى المنطقة، حيث تم الدفع بوحدات برمائية أمريكية إلى الشرق الأوسط، في مقدمة للفرقة الأولى المدرعة، موضحا أن هذه القوات تعد بمثابة تمهيد لدخول المزيد من القوات الأمريكية، وهو ما يعكس تحولًا خطيرًا في الموازين العسكرية بالمنطقة، وأن هذه التحركات تندرج ضمن الخطط العسكرية الأمريكية للاستيلاء على السواحل الإيرانية وتضييق الخناق على إيران.

أهداف استراتيجية ومخاطر التصعيد

وبشأن الأهداف الاستراتيجية الأمريكية، أوضح محيي الدين أن الولايات المتحدة تسعى إلى تغيير النظام الإيراني بشكل كامل، وذلك من خلال القضاء على الطموحات النووية الإيرانية، وقطع أيدي إيران في دعم الجماعات الولائية في المنطقة، مثل حزب الله وغيره.

وأِشار إلى أن الأهداف الاقتصادية للولايات المتحدة قد تتداخل مع أهدافها العسكرية، حيث يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السيطرة على الموارد النفطية الإيرانية لتعزيز الموقف التفاوضي الأمريكي، مؤكدا أن هذه التحركات تهدف إلى تحقيق السيطرة على الخليج العربي وضمان تدفق النفط إلى الولايات المتحدة وحلفائها.

 تصريحات ترامب واللعب بالخداع الاستراتيجي

في الختام، أشار محيي الدين إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي حول عدم إرسال جنود إلى المنطقة يجب أن تؤخذ بحذر، حيث أن ترامب يتبع استراتيجية الخداع الاستراتيجي، وقد يفاجئ العالم بتحركات مفاجئة ضد إيران، كما حدث في الهجمات السابقة على المنشآت النووية الإيرانية.

 وأوضح أن هدف ترامب من هذه الاستراتيجية هو وضع اليد على المصادر النفطية الإيرانية وضمان تفوق الولايات المتحدة في المفاوضات القادمة مع إيران.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء