رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استشاري طب طوارئ تنصح الأمهات: "بلاش سمك مملح للأطفال"

د ميرفت السيد
د ميرفت السيد

حذّرت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة واستشاري طب الطوارئ والإصابات، من تزايد معدلات الحوادث والإصابات بين الأطفال خلال احتفالات عيد الفطر المبارك، مؤكدة أن أجواء البهجة والخروج للمتنزهات والتجمعات العائلية، رغم أهميتها، قد تحمل مخاطر صحية وسلوكية تستدعي الانتباه والحذر.

 حدائق مزدحمة و10 مخاطر خفية تهدد سلامة الأطفال
 


وأوضحت “السيد” أن العيد يشهد تغيرًا ملحوظًا في نمط الحياة اليومية، حيث يكثر التنقل والخروج وتناول الأطعمة المختلفة، إلى جانب النشاط الزائد للأطفال، وهو ما يرفع احتمالات التعرض للحوادث، خاصة في ظل انشغال الأسر بالزيارات أو إعداد الطعام.

 


وأشارت إلى أبرز 10 مخاطر تهدد سلامة الأطفال خلال أيام العيد، في مقدمتها غياب الرقابة الأسرية، والذي يُعد السبب الرئيسي لمعظم الحوادث، مؤكدة ضرورة عدم ترك الأطفال بمفردهم، خاصة في الأماكن المزدحمة، مع توعيتهم بعدم الابتعاد أو التعامل مع الغرباء.

 

الدكتورة ميرفت السيد تضع 10 خطوط حمراء لحماية الأطفال


كما حذّرت من خطورة الألعاب النارية والمفرقعات، لما تسببه من حروق وإصابات بالعين قد تصل إلى فقدان البصر، فضلًا عن أضرارها التنفسية، مشددة على ضرورة منع استخدامها أو قصرها على البالغين مع الالتزام بإجراءات السلامة.


وأضافت أن الحدائق والملاهي تمثل أحد أبرز أماكن الإصابات نتيجة السقوط أو استخدام ألعاب غير مناسبة للعمر، إلى جانب مخاطر التعرض لعقر الحيوانات أو الإصابات الناتجة عن استخدام السكوتر والعجلات دون وسائل حماية، ولفتت إلى أن الزحام الشديد يزيد من احتمالات ضياع الأطفال أو تعرضهم للتدافع، فضلًا عن كونه بيئة خصبة لانتقال العدوى، خاصة التنفسية، ما يستدعي تجنب أوقات الذروة والاهتمام بالنظافة الشخصية.


وفيما يتعلق بالتغذية، أكدت أن الإفراط في تناول كحك العيد والحلويات قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية، كما حذّرت من تقديم الأسماك المملحة للأطفال الصغار لخطورتها على الكلى، بالإضافة إلى احتمالات الإصابة بحساسية غذائية مفاجئة، وشددت على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة المرورية، خاصة استخدام أحزمة الأمان والمقاعد المخصصة للأطفال، مؤكدة أن التثبيت الصحيح يقلل بشكل كبير من شدة الإصابات في حال وقوع حوادث.


كما نبهت إلى مخاطر الحوادث المنزلية، خاصة في المطبخ نتيجة السوائل الساخنة والزيوت، إلى جانب خطر التسمم الناتج عن الأدوية أو المواد الكيميائية، داعية إلى حفظها بعيدًا عن متناول الأطفال، وأوضحت أن الاختناق يُعد من أخطر الحالات الطارئة خلال العيد، خاصة مع تناول المكسرات أو الحلوى الصلبة أو اللعب بأجزاء صغيرة، لافتة إلى أن الأطفال دون الخامسة هم الأكثر عرضة لهذه المخاطر.

«الجفاف والإجهاد الحراري».. عدوان خفيان يهددان الأطفال في زحام المتنزهات


وأضافت أن الجفاف والإجهاد الحراري من المشكلات الشائعة أيضًا، نتيجة قلة شرب المياه مع زيادة النشاط وتناول السكريات، خاصة في الأجواء الحارة.
وقدمت “السيد” عددًا من النصائح الوقائية لضمان سلامة الأطفال، من بينها: عدم ترك الطفل دون رقابة، تجنب الألعاب النارية، اختيار أماكن لعب آمنة، الاعتدال في تناول الحلويات، منع الأطعمة الخطرة، حفظ الأدوية بشكل آمن، وتشجيع الأطفال على شرب المياه، إلى جانب تأمين المنزل بالكامل.


واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن معظم حوادث العيد لا تنتج عن مخاطر كبيرة، بل بسبب لحظات إهمال بسيطة، مشددة على أن الوعي واليقظة يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الأطفال، وضمان استمرار فرحة العيد في أجواء آمنة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء