رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الدفاع الأمريكي السابق يحذر: الحرب مع إيران قد تتحول لكارثة إقليمية

وزير الدفاع الأمريكي
وزير الدفاع الأمريكي السابق ليون بانيتا

قال وزير الدفاع الأميركي السابق، ليون بانيتا، إن حادثة الهبوط الاضطراري لطائرة F-35 فوق الأجواء الإيرانية تكشف عن تحديات كبيرة أمام إدارة ترامب في التعامل مع التوترات مع إيران

وأوضح بانيتا، خلال حديثة عبر قناة "سكاي نيوز عربية"، أن أي إرسال لقوات برية إلى داخل إيران قد يؤدي إلى حرب طويلة تهدد استقرار المنطقة وتضاعف خسائر الجنود والمدنيين.

وأكد أن الخيار الأفضل يكمن في تحقيق الأهداف العسكرية الأساسية، وإعادة فتح مضيق هرمز مع التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، لتجنب التصعيد العسكري الذي قد يتحول إلى كارثة إقليمية.

 

 

صعوبة التنسيق والسيطرة

 

وأشار وزير الدفاع الأميركي السابق، إلى صعوبة السيطرة على تصرفات إسرائيل، رغم التنسيق المعلن معها، محذرًا من أن أي تصرف غير محسوب قد يؤدي إلى تعقيد الوضع. 

وقال إن السيطرة الكاملة على الأجواء والأسلحة المستخدمة على الأرض أمر مستحيل، مؤكداً ضرورة الحذر في إدارة العمليات العسكرية، وضمان قدرة القوات على التعامل مع التهديدات بما فيها إسقاط طائرة F-35.

 

 

إعلان النصر كخيار استراتيجي

 

واقترح بانيتا، أن تتجه واشنطن نحو إعلان النصر بعد تحقيق الأهداف العسكرية، والعمل على إعادة فتح مضيق هرمز والتفاوض على وقف لإطلاق النار، بدل الدخول في حرب ممتدة قد تجر الشرق الأوسط بأكمله إلى دائرة الصراع. 

وأوضح أن هذا النهج يعد أفضل من إرسال قوات برية لتأمين المنشآت النفطية أو محاولة السيطرة على اليورانيوم المخصب، وهو ما قد يوسع نطاق الحرب ويثير معارضة الشعب الأميركي.

 

 

التحديات الداخلية والإجراءات العسكرية

 

ولفت وزير الدفاع الأميركي السابق، إلى أن المعلومات الاستخباراتية كانت متاحة، لكن القرار السياسي تجاهل بعضها، باعتبار أن الحرب ستكون سريعة، وهو خطأ قد يؤدي إلى نتائج غير محسوبة. 

وأضاف أن الشعب الأميركي سيواجه آثار ارتفاع أسعار الوقود، ويجب على الإدارة أن تشرح أسباب طلب التمويل الإضافي البالغ 200 مليار دولار لتعويض المخزون العسكري وتعزيز القدرات الدفاعية.

 

 

التنسيق مع إسرائيل وتهدئة التوترات

 

وأكد بانيتا، أن تنسيق العمليات مع إسرائيل ضروري، لكنه حذر من أن إسرائيل تسعى أحيانًا لتحقيق أهدافها الخاصة، مثل إنهاء وجود النظام الإيراني، وهو ما يختلف عن الأهداف الأميركية الواقعية التي تركز على تحجيم قدرة إيران على الهجمات والصواريخ. 

وأوضح أن إنهاء الحرب سريعًا يتطلب التوصل إلى اتفاق مشترك بين واشنطن وتل أبيب بعد تحقيق الأهداف العسكرية.

 

 

رسالة ختامية

 

واختتم وزير الدفاع الأميركي السابق، حديثه بالتأكيد على أن الحرب طويلة الأمد ستكون مكلفة، وأن أفضل خيار للرئيس ترامب هو التركيز على تحقيق النتائج العسكرية، إعادة فتح مضيق هرمز، والتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، لتجنب أي مغامرة قد تهدد الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء