النائبة نيفين إسكندر: الانضباط في الخطاب الإعلامي «ضرورة سياسية»
أكدت النائبة نيفين إسكندر عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أنَّ التفاعلات الأخيرة في الساحة الإعلامية تُظهر أن إدارة العلاقات العربية لا تنفصل عن طبيعة الخطاب العام، وأن الكلمة حين تنفلت من ضوابطها المهنية والوطنية، تتحول من أداة تعبير إلى عامل إرباك يهدد تماسك مساحات تم بناؤها عبر عقود من التفاهم والتشابك، فالعلاقات بين مصر وأشقائها لم تتشكل في سياقات عابرة، بل عبر تراكم تاريخي من المصالح المشتركة ووحدة التحديات.
الحفاظ على استقرار الإقليم يتحقق عبر القرارات الرسمية
وأضافت عضو مجلس النواب في منشورٍ على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه في هذا السياق، يصبح الانضباط في الخطاب الإعلامي ضرورة سياسية، وليس فقط التزامًا مهنيًا، بما يضمن حماية التوازنات القائمة، ويحول دون توسيع فجوات لا تخدم سوى الأطراف الساعية لإضعاف هذا الترابط.
وشددت على أنَّ الحفاظ على استقرار الإقليم لا يتحقق فقط عبر القرارات الرسمية، بل يمتد إلى وعي جمعي يدرك أن ما يجمع الدول العربية أعمق من أي سجال طارئ، وأن إدارة اللحظات الدقيقة تتطلب قدرًا أعلى من الحكمة، يوازن بين حرية التعبير ومسؤولية الحفاظ على المصالح المشتركة.
اتصالات الرئيس السيسي بقادة الدول العربية
وفي وقتٍ سابق، ثمَّن النائب فيصل أبو عريضة عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، عضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، التحركات والتصريحات والاتصالات المكثفة التي يجريها الرئيس عبدالفتاح السيسي مع قادة الدول العربية والخليجية والمسئولين الدوليين، والتي تعكس دور الدولة المصرية المحوري والتاريخي في دعم أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط وحماية الأمن القومي العربي.
وأوضح «أبو عريضة» أن الاتصالات التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي مع قادة وزعماء الدول العربية والخليجية من أجل التنسيق والتشاور المستمر مع الأشقاء العرب، تعكس حرص القيادة السياسية على توحيد الصف العربي، إلى جانب تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة الأزمات الحالية والتوصل لتهدئة الأوضاع ووقف الحرب الدائرة، والتأكيد على موقف مصر الداعم للأشقاء العرب وإدانة كافة الاعتداءات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، موضحا أن الرئيس السيسي أكد على إدانة مصر للاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية.
وأشاد «أبو عريضة» على البيان المشترك الصادر عن وزارة الإعلام والهيئة الوطنية للصحافة والمجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للإعلام، مؤكدا أنه جاء في توقيت مناسب ليضع إطارا واضحا للتعامل الإعلامي المسؤول بما يحافظ على قوة العلاقات العربية، ويؤكد على ثوابت مصر تجاه أشقائها بالدول العربية والخليجية.